أزمة مالية تربك منتخب السنغال للسيدات قبل مواجهة المغرب في "كان 2026"
تفجرت أزمة جديدة داخل معسكر المنتخب السنغالي للسيدات، قبل أيام قليلة من انطلاق نهائيات كأس أمم إفريقيا 2026، بعدما غادرت بعثة "لبؤات التيرانغا" الفندق الذي كانت تقيم فيه بالعاصمة داكار دون تسوية مستحقات الإقامة، في واقعة أثارت جدلاً واسعاً داخل الأوساط الرياضية السنغالية.
وبحسب ما أوردته صحيفة "لوبسيرفاتور"، ونقله الصحفي رومان مولينا، فإن المنتخب السنغالي دخل في معسكر إعدادي بفندق "أكسيل" في داكار ابتداءً من 13 يوليوز الجاري، وكان من المقرر أن يستمر عشرة أيام، قبل أن تغادر البعثة الفندق بشكل مفاجئ بعد ثلاث ليال فقط.
وأوضح المصدر ذاته أن الاتحاد السنغالي لكرة القدم لم يقم بتسديد تكاليف الإقامة والإطعام، رغم تخصيص الفندق 26 غرفة لاستقبال اللاعبات وأعضاء الطاقم التقني والإداري.
وأكد مدير الفندق أن قيمة الفاتورة غير المؤداة تبلغ نحو 25 مليون فرنك إفريقي، مشيراً إلى أن إدارة المؤسسة تكبدت مصاريف مهمة لتوفير مختلف الخدمات للبعثة، قبل أن تغادر دون إشعار مسبق أو تسوية المستحقات، مضيفاً أن الفندق يدرس اللجوء إلى القضاء للمطالبة بحقوقه المالية.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة الصعوبات المالية والتنظيمية التي يعيشها الاتحاد السنغالي لكرة القدم، والذي سبق أن تعرض لانتقادات بشأن تدبيره لعدد من الملفات المرتبطة بالمنتخبات الوطنية خلال مشاركات قارية ودولية سابقة.
وتأتي هذه الأزمة في توقيت حساس، إذ يستعد المنتخب السنغالي لخوض منافسات كأس أمم إفريقيا للسيدات، حيث أوقعته القرعة في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات المغرب والجزائر وكينيا.
ويرى متابعون أن هذه القضية قد تلقي بظلالها على الأجواء داخل المنتخب السنغالي، وتؤثر على استعداداته قبل انطلاق البطولة، في وقت يسعى فيه الفريق إلى تقديم مشاركة قوية في النهائيات القارية.

0تعليقات