إعلان

أول زيارة لسانشيز إلى الجزائر منذ أزمة 2022.. تقارب حذر واختبار لعودة العلاقات

سانشيز يزور الجزائر في أول خطوة منذ أزمة 2022.. هل تفتح صفحة جديدة في العلاقات؟

 

سانشيز يزور الجزائر في أول خطوة منذ أزمة 2022.. هل تفتح صفحة جديدة في العلاقات؟

أجرى رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، زيارة رسمية إلى الجزائر، تعد الأولى منذ الأزمة الدبلوماسية التي اندلعت بين البلدين سنة 2022، في خطوة تعكس رغبة متبادلة في إعادة بناء جسور التواصل واستكشاف آفاق جديدة للتعاون.


وجاءت الزيارة في توقيت لافت، تزامناً مع احتفالات إسبانيا بتتويج منتخبها بلقب كأس العالم 2026، ما اعتبره مراقبون مؤشراً على الأهمية التي توليها مدريد لاستعادة قنوات الحوار مع الجزائر.

وتندرج هذه الزيارة في سياق محاولات احتواء التوتر الذي خيم على العلاقات الثنائية خلال السنوات الماضية، خاصة في الملفات المرتبطة بالطاقة والتعاون الاقتصادي والقضايا الإقليمية.

ويرى متابعون أن اللقاءات التي عقدها سانشيز مع المسؤولين الجزائريين قد تمثل بداية لمسار جديد نحو تطبيع العلاقات، غير أن نجاح هذا المسار سيظل رهيناً بقدرة الطرفين على تجاوز الخلافات السياسية التي كانت سبباً في الأزمة.

كما ينتظر أن تكشف المرحلة المقبلة ما إذا كانت الزيارة ستترجم إلى خطوات عملية لإعادة تفعيل التعاون الثنائي، أم أنها ستبقى في إطار إعادة فتح قنوات التواصل دون تحقيق اختراقات ملموسة في الملفات العالقة.

ويترقب الفاعلون السياسيون والاقتصاديون نتائج هذه الزيارة، بالنظر إلى أهمية العلاقات بين الجزائر وإسبانيا، خاصة في مجالات الطاقة والتجارة والاستثمار، التي تأثرت بشكل ملحوظ منذ اندلاع الأزمة الدبلوماسية قبل أربع سنوات.

0تعليقات