برامج جديدة لدعم الصناع التقليديين وتعزيز تنافسيتهم بالمغرب
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
أطلقت كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بشراكة مع مؤسسة دار الصانع، النسخة الثالثة من برامج مواكبة الفاعلين في قطاع الصناعة التقليدية، بهدف تعزيز تنافسية الصناع التقليديين ومواكبة تحولهم الاقتصادي، بعد النتائج الإيجابية التي حققتها الدورتان السابقتان خلال سنتي 2024 و2025.
وأكد المدير العام لمؤسسة دار الصانع، طارق صديق، أن هذه البرامج تروم تحسين جودة المنتوجات التقليدية، وتطوير قدرات الصناع التقليديين على الولوج إلى الأسواق الوطنية والدولية، من خلال مواكبة شاملة تشمل مختلف مراحل سلسلة الإنتاج، من توفير المواد الأولية إلى التصنيع والتسويق.
وأوضح المسؤول ذاته أن المشروع مكن خلال النسختين السابقتين حوالي 250 مستفيدا من الاستفادة من برامج متخصصة، فيما ستعرف نسخة سنة 2026 انضمام 103 مستفيدين جدد يمثلون مختلف جهات المملكة، موزعين بين برنامج التصدير وبرنامج التميز.
من جهتهم، أشاد عدد من المستفيدين بأهمية هذه المبادرة في تطوير مهاراتهم المهنية وتعزيز فرص تسويق منتجاتهم. وأكدوا أن برامج المواكبة والتكوين تشكل فرصة حقيقية لرفع القيمة المضافة للمنتوج التقليدي المغربي وتمكين الصناع من اكتساب آليات جديدة في مجالات التصدير والتسويق والتشبيك المهني.
ويتم تنفيذ هذه البرامج بشراكة مع مؤسسات وطنية ودولية متخصصة، من بينها جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، وأكاديمية الفنون التقليدية، والمكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية، ووكالة التنمية الرقمية، إلى جانب شركاء دوليين في مجالات التكوين والابتكار.
ومن المرتقب أن ينطلق التنفيذ الفعلي للبرامج ابتداء من 10 يونيو الجاري إلى غاية 15 دجنبر 2026، عبر مسار متكامل يجمع بين التكوين والتأطير التقني والإرشاد المهني والتشبيك ومواكبة المستفيدين بشكل فردي، بما يسهم في تعزيز مكانة الصناعة التقليدية المغربية وتطوير قدراتها التنافسية.
الكلمات الدلالية:
الصناعة التقليدية، دار الصانع، الصناع التقليديون، التصدير، التميز، الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، الحرف التقليدية، التكوين المهني، التسويق، الاستثمار، التنمية الاقتصادية، المغرب، دعم الحرفيين.
