فنانات مغربيات يواجهن السرطان بقصص إنسانية بين الصمت والإصرار على الحياة
هشام المؤذن
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
بعيدا عن الأضواء وبريق الشهرة، خاضت عدد من الفنانات المغربيات تجارب قاسية مع مرض السرطان، في مسارات إنسانية امتزجت فيها معاناة العلاج بقوة الصبر والإرادة، بين من فضلت الصمت ومن اختارت مشاركة تجربتها مع الجمهور.
وتجدد هذا النقاش بعد إعلان الممثلة حنان زهدي إصابتها بالمرض، ما أعاد تسليط الضوء على تجارب مماثلة لفنانات من أجيال مختلفة داخل الساحة الفنية الوطنية، واجهن المرض برحلات علاج طويلة وتحديات جسدية ونفسية معقدة.
وأوضحت حنان زهدي أن تجربتها مع المرض كانت صعبة، وأنها فضلت في البداية التكتم على وضعها الصحي، قبل أن تقرر لاحقا تقاسم تجربتها مع الجمهور، مؤكدة أن الإيمان والصبر كانا عنصرين أساسيين في تجاوز المرحلة.
كما برز اسم الممثلة فضيلة بنموسى التي أعلنت إصابتها بالسرطان خلال إحدى المناسبات الفنية، في خطوة أثارت تعاطفا واسعا داخل الوسط الفني وخارجه، خاصة أنها واصلت حضورها رغم ظروف العلاج.
بدورها، تحدثت الممثلة زينب الناجم عن رحلة علاج شاقة واجهتها بإصرار كبير، معتبرة أن الاستمرار في العمل الفني خلال فترة العلاج كان تجربة مليئة بالتحدي ورغبة في مقاومة المرض وتجاوز آثاره النفسية.
وفي السياق نفسه، سبق للممثلة منال الصديقي أن شاركت تفاصيل تجربتها مع سرطان الثدي، مؤكدة أن الدعم الأسري والنفسي لعب دورا محوريا في تخطي مرحلة العلاج واستعادة التوازن الشخصي والمهني.
كما تمكنت الفنانة حياة الإدريسي من تجاوز المرض بعد رحلة علاج ومتابعة طبية، مستحضرة أهمية الدعم العائلي في تعزيز قوتها خلال تلك المرحلة الصعبة.
وفي المقابل، فقدت الساحة الفنية المغربية أسماء بارزة بسبب المرض، من بينها الممثلة عائشة مناف والفنانة رجاء بلمليح، اللتان تركتا إرثا فنيا ظل حاضرا في الذاكرة الثقافية المغربية والعربية.
#فنانات_مغربيات #السرطان #الفن_المغربي #قصص_إنسانية #الصحة #المغرب #أخبار_فن #taroudantpress
