خبراء يحذرون من انتظار الآباء أمام مراكز البكالوريا وتأثيره على نفسية التلاميذ - جريدة تارودانت بريس
هشام المؤذن
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
مع انطلاق الامتحانات الإشهادية، وفي مقدمتها الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا، عاد مشهد تجمع الآباء والأمهات أمام أبواب مراكز الامتحان لساعات طويلة إلى الواجهة، وسط تحذيرات من انعكاساته النفسية السلبية على التلاميذ خلال فترة الاختبارات.
ويرى عدد من المهتمين بالشأن التربوي أن هذا السلوك، رغم انطلاقه من رغبة الأسر في دعم أبنائها ومساندتهم، قد يتحول إلى مصدر ضغط إضافي على المترشحين. وأوضح جمال شفيق أن التجمهر أمام المؤسسات التعليمية خلال فترة الامتحانات أصبح ظاهرة متنامية، معتبرا أن التلميذ في هذه المرحلة العمرية يتمتع بالقدر الكافي من الاستقلالية، ما يجعل استمرار أولياء الأمور في الانتظار خارج المراكز أمرا غير ضروري.
وأضاف الخبير التربوي أن مشاهدة التلاميذ لآبائهم وأمهاتهم وهم ينتظرون لساعات طويلة قد تزيد من مستويات التوتر والقلق لديهم، خاصة في ظل الضغط الطبيعي الذي تفرضه الامتحانات الإشهادية. كما أشار إلى أن هذه التجمعات قد تساهم في انتشار الإشاعات والنقاشات الجانبية التي تؤثر على الأجواء العامة المحيطة بالاختبارات.
من جهته، أكد نور الدين عكوري أن مرافقة التلميذ إلى مركز الامتحان تبقى أمرا مقبولا من باب الاطمئنان عليه، غير أن البقاء أمام المؤسسة لساعات طويلة لا يخدم مصلحته النفسية أو التربوية. وأوضح أن هذا السلوك قد يضاعف شعور التلميذ بالمسؤولية والضغط، ما يؤثر سلبا على تركيزه أثناء إنجاز الاختبار.
ودعا عكوري الأسر إلى الاكتفاء بإيصال أبنائها إلى مراكز الامتحانات ثم المغادرة، مع العودة عند انتهاء الاختبارات، مشددا على أهمية توفير أجواء هادئة تساعد المترشحين على التركيز بعيدا عن أي مصادر إضافية للتوتر أو القلق.
الكلمات الدلالية: البكالوريا، الامتحانات الإشهادية، التلاميذ، أولياء الأمور، التعليم بالمغرب، الضغط النفسي، مراكز الامتحان، وزارة التربية الوطنية، أخبار التعليم، تارودانت بريس.
#البكالوريا #التعليم_بالمغرب #الامتحانات_الإشهادية #التلاميذ #أولياء_الأمور #أخبار_التعليم #تارودانت_بريس
