منظمة "ما تقيش ولدي" تنتصب طرفا مدنيا في قضية تحريض طفل على استهلاك مادة يشتبه في كونها مسكرة
هشام المؤذن
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
شهدت المحكمة الابتدائية ببنسليمان، اليوم الاثنين، تطورا جديدا في القضية التي أثارت تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي والمتعلقة بتحريض طفل قاصر على استهلاك مادة يشتبه في كونها مسكرة، بعدما أعلنت منظمة ما تقيش ولدي انتصابها طرفا مدنيا في الملف.
وتقدم دفاع المنظمة، ممثلا في المحامي هشام حرثون، بطلب تسجيل النيابة عن الهيئة في هذه القضية، مع التماس مهلة للاطلاع على وثائق الملف وإعداد وسائل الدفاع اللازمة. كما مثل المتابعون الثلاثة أمام الهيئة القضائية وسط حضور عدد من أفراد عائلاتهم ومهتمين بمتابعة مجريات القضية.
واستجابت المحكمة لطلب دفاع المنظمة، مقررة تأجيل النظر في الملف إلى الأسبوع المقبل. ويتابع المتهمون الثلاثة بمجموعة من التهم المرتبطة بالإيذاء العمدي في حق طفل قاصر، وعدم تقديم المساعدة لشخص في خطر، إضافة إلى تهم تتعلق بتصوير ونشر صور قاصر دون موافقته، وفق ما ورد في صك المتابعة.
وتعود فصول القضية إلى تداول شريط فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يوثق واقعة تحريض طفل يبلغ من العمر ست سنوات على استهلاك مشروب كحولي، وهو ما أثار موجة استنكار واسعة. وأسفرت الأبحاث عن تحديد هوية المشتبه فيهم الثلاثة، الذين تبين أنهم أشقاء للطفل، قبل أن يتم توقيفهم وإخضاعهم للبحث القضائي.
وكانت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية قد باشرت التحقيقات تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف الكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية وتحديد المسؤوليات القانونية المرتبطة بالأفعال موضوع المتابعة.
الكلمات الدلالية:
ما تقيش ولدي، بنسليمان، طفل قاصر، المحكمة الابتدائية، الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، النيابة العامة، حقوق الطفل، مواقع التواصل الاجتماعي، الإيذاء العمدي، حماية الطفولة، أخبار المغرب، قضايا المجتمع، متابعة قضائية، هشام المؤذن.
