تصاعد التوتر داخل الأغلبية الحكومية بعد أزمة الأضاحي
هشام المؤذن
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
تعيش مكونات الأغلبية الحكومية على وقع خلافات متزايدة بلغت مستويات غير مسبوقة، على خلفية تداعيات أزمة عيد الأضحى وما رافقها من جدل واسع بشأن أسعار الأضاحي وصعوبة اقتنائها من طرف عدد كبير من المواطنين.
وتفيد معطيات متداولة بأن الأغلبية أصبحت منقسمة إلى معسكرين رئيسيين؛ الأول يقوده عزيز أخنوش من خلال حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يواجه انتقادات مرتبطة بملف دعم قطاع الماشية. وتتركز هذه الانتقادات حول نتائج الدعم المقدم، في ظل اتهامات بعدم تحقيق الأهداف المرجوة المتعلقة بتوفير القطيع الوطني، إلى جانب الجدل الذي أثير بشأن بعض الأرقام المعلنة حول أعداد رؤوس الماشية.
في المقابل، يضم المعسكر الثاني حزبي حزب الاستقلال وحزب الأصالة والمعاصرة، حيث برزت خلال الفترة الأخيرة مواقف وتصريحات لعدد من القيادات الحزبية عكست وجود تباينات واضحة مع حزب التجمع الوطني للأحرار، خاصة فيما يتعلق بملف الدعم العمومي والجدل المرتبط بظاهرة "الفراقشية".
كما برز الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، كأحد أبرز المنتقدين لاختلالات هذا الملف، من خلال دعواته المتكررة إلى تقييم حصيلة الدعم العمومي والكشف عن مدى انعكاسه على السوق الوطنية وعلى القدرة الشرائية للمواطنين.
وفي ظل هذه الأجواء المشحونة، تتحدث مصادر متطابقة عن مشاورات واتصالات لعقد اجتماع طارئ للأغلبية الحكومية بهدف مناقشة تداعيات أزمة عيد الأضحى وتداعياتها السياسية. غير أن مؤشرات عدة توحي باستمرار حالة التوتر بين مكونات التحالف الحكومي، مع تزايد الحديث عن مرحلة سياسية جديدة تسبق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
الكلمات الدلالية:
أخبار المغرب، الحكومة المغربية، الأغلبية الحكومية، عيد الأضحى، الدعم العمومي، الفراقشية، التجمع الوطني للأحرار، حزب الاستقلال، الأصالة والمعاصرة، نزار بركة، السياسة المغربية، مستجدات اليوم، تارودانت بريس.
