اضطراب السكر في الدم قد يفسر شعور الخمول بعد الظهر
هشام المؤذن
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
حذر طبيب مختص من أن الإحساس بالإرهاق الحاد في ساعات ما بعد الظهر، خصوصا حوالي الثالثة عصرا، قد يكون مرتبطا بخلل في توازن الغلوكوز داخل الجسم، وليس مجرد حالة عابرة من التعب اليومي.
وأوضح أن تناول وجبة غداء غير متوازنة، تفتقر إلى البروتينات والألياف، يؤدي إلى تقلبات سريعة في مستوى السكر في الدم، وهو ما ينعكس مباشرة على شكل تعب مفاجئ، وضعف في التركيز، وتشوش ذهني لدى عدد من الأشخاص.
وأضاف أن اللجوء إلى المنبهات أو السكريات من أجل استعادة النشاط يمنح طاقة مؤقتة فقط، قبل أن يعقب ذلك انخفاض جديد في مستوى الغلوكوز، ما يدخل الجسم في دائرة متكررة من الإرهاق والرغبة في تناول مزيد من السكر.
وأشار إلى أن الدماغ يعتمد بشكل أساسي على الغلوكوز كمصدر للطاقة، وبالتالي فإن أي انخفاض حاد فيه يؤثر على القدرات الذهنية والانتباه، كما يدفع الجسم إلى إرسال إشارات قوية لتعويض هذا النقص عبر تناول الأطعمة السريعة.
وأكد الطبيب أن هذه الحالة قد تتفاقم رغم وجود عامل بيولوجي طبيعي مرتبط بإيقاع الجسم خلال فترة ما بعد الظهر، غير أن اضطراب السكر يجعل الأعراض أكثر وضوحا وشدة.
ودعا إلى اعتماد نظام غذائي متوازن يتضمن مصادر للبروتين مثل الأسماك والبيض واللحوم، مع الحرص على ممارسة المشي بعد الوجبات، إضافة إلى شرب الماء وتناول المكسرات باعتدال للحفاظ على طاقة مستقرة خلال اليوم.
كما شدد على أن تكرار أعراض مثل التعب المستمر أو ضعف التركيز أو التوتر قد يشير إلى اضطرابات استقلابية تستدعي الانتباه وعدم تجاهلها، خاصة وأن مرحلة ما قبل السكري قد تتطور دون أعراض واضحة.
الكلمات الدلالية:
الغلوكوز، السكر في الدم، التعب بعد الظهر، الإرهاق، التغذية الصحية، التمثيل الغذائي، ما قبل السكري، البروتين، الألياف، الصحة العامة، النشاط البدني، المشي، المكسرات، أخبار الصحة، المغرب.
