جنيف تستعد لاحتجاجات واسعة عشية قمة مجموعة السبع وسط استنفار أمني غير مسبوق
هشام المؤذن
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
تعيش مدينة جنيف السويسرية حالة تأهب أمني مكثف، تزامنا مع استعداد آلاف المتظاهرين للخروج إلى الشوارع اليوم الأحد، عشية انعقاد قمة مجموعة السبع في إيفيان بفرنسا.
ويأتي هذا التحرك بعد أكثر من عقدين على أحداث الشغب التي رافقت قمة مجموعة الثماني سنة 2003، والتي خلفت خسائر مادية كبيرة وأثارت مخاوف متجددة لدى السلطات.
وتعتزم مجموعة من التنظيمات اليسارية والنقابية، ضمن تحالف “لا لمجموعة السبع”، تنظيم احتجاجات للتنديد بسياسات المجموعة، وسط دعوات لرد دولي على توجهاتها الاقتصادية والسياسية.
في المقابل، كثفت السلطات السويسرية إجراءاتها الأمنية، عبر نشر آلاف العناصر من الشرطة والجيش وإغلاق عدد من المعابر الحدودية، مع اتخاذ تدابير استباقية لتفادي أي اضطرابات محتملة.
كما شهدت المدينة إجراءات احترازية شملت تغطية واجهات متاجر ومؤسسات حساسة، وإلغاء عدد من الفعاليات، إضافة إلى استعداد المستشفيات لاحتمال استقبال مصابين.
وبحسب المعطيات، سمحت السلطات بتنظيم مسار احتجاجي محدد بعيدا عن وسط المدينة، مع فرض قيود صارمة على أماكن التجمع، في وقت تتواصل فيه التعبئة الأمنية على نطاق واسع.
وتأتي هذه التطورات في سياق دولي متوتر، مع اقتراب انعقاد قمة مجموعة السبع بمشاركة قادة الدول الصناعية الكبرى، وسط ترقب لما ستفرزه من قرارات ومواقف.
#جنيف #مجموعة_السبع #سويسرا #فرنسا #احتجاجات #الأمن #أخبار_دولية #taroudantpress
