غموض يحيط بمستقبل ترشح فوزي لقجع باسم “الأصالة والمعاصرة” في الاستحقاقات المقبلة
هشام المؤذن
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
يخيّم الغموض على مسار ترشح فوزي لقجع باسم حزب الأصالة والمعاصرة في الانتخابات المقبلة، وسط ترقب سياسي بشأن موقعه داخل المشهد الحزبي وإمكانية لعبه أدوار قيادية مستقبلية.
وتشير معطيات متداولة إلى أن قيادات داخل الحزب، وعلى رأسها فاطمة الزهراء المنصوري، تواصلت مع لقجع من أجل دفعه نحو الترشح باسم “البام”، في وقت لم يحسم فيه المعني بالأمر موقفه النهائي إلى حدود الساعة.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن فكرة الترشح البرلماني تبقى غير محسومة بالنسبة لقجع، الذي يُفهم من بعض التقديرات أنه لن يخوض هذه الخطوة إلا إذا كان مساره السياسي المستقبلي مرتبطا بموقع أكبر داخل هرم المسؤولية.
وتذهب بعض القراءات إلى أن اسمه يُطرح داخل دوائر حزبية كإمكانية للعب أدوار وازنة في المستقبل، في حال تمت إعادة ترتيب التوازنات داخل الحزب ومحيطه السياسي، بما قد يفتح المجال أمامه لتولي مسؤوليات حكومية عليا.
وفي هذا السياق، تتحدث مصادر سياسية عن سيناريوهات محتملة تجعل من لقجع أحد الأوراق البارزة داخل الحزب خلال المرحلة المقبلة، في إطار سباق التموقعات المرتبط بالاستحقاقات الانتخابية القادمة.
كما تشير التقديرات إلى أن هذا الطرح يأتي في سياق استعدادات سياسية مبكرة داخل عدد من الأحزاب، في أفق إعادة رسم خريطة التنافس على قيادة الحكومة المقبلة.
الكلمات الدلالية: فوزي لقجع، الأصالة والمعاصرة، الانتخابات المغربية، البام، الحكومة المغربية، فاطمة الزهراء المنصوري، المشهد السياسي، حزب التجمع الوطني للأحرار، الاستحقاقات الانتخابية، أخبار المغرب، متابعة إعلامية، السياسة المغربية.
