🎤 زورا تانيرت.. صوت أمازيغي يصوغ حداثة الأغنية السوسية ويحافظ على جذورها


 

🎤 زورا تنيرت.. صوت أمازيغي يصوغ حداثة الأغنية السوسية ويحافظ على جذورها

جريدة تارودانت بريس الإلكترونية

تُعد الفنانة الأمازيغية زورا تانيرت من الأصوات النسائية التي فرضت حضورها في الساحة الفنية الأمازيغية بالمغرب، من خلال مسار يجمع بين الحفاظ على التراث الموسيقي السوسي والانفتاح على أساليب حديثة في الأداء والتوزيع الموسيقي.

انطلقت زورا تانيرت من اهتمام مبكر بالثقافة الأمازيغية، حيث ارتبطت تجربتها الفنية بالهوية المحلية والإرث الغنائي الذي يميز منطقة سوس، قبل أن تتطور مشاركاتها لتشمل عروضاً فنية ومهرجانات ثقافية داخل المغرب وخارجه، ما منحها حضوراً تدريجياً في المشهد الموسيقي الأمازيغي المعاصر.

وخلال مسارها الفني، اشتغلت الفنانة على تقديم أعمال تمزج بين الإيقاعات التقليدية واللمسات الحديثة، في محاولة لإعادة صياغة الأغنية الأمازيغية بروح معاصرة دون التفريط في جذورها الأصيلة. كما ساهمت مشاركاتها في تظاهرات ثقافية في تعزيز حضورها لدى جمهور مهتم بالموسيقى التراثية المتجددة.

ويرتبط اسم زورا تانيرت أيضاً بعدد من المبادرات والعروض الفنية التي تحتفي بالموروث الأمازيغي، حيث شكلت مشاركاتها فرصة لإبراز الهوية الموسيقية السوسية وإيصالها إلى منصات أوسع، في سياق يعرف اهتماماً متزايداً بالفن الأمازيغي كرافد ثقافي داخل المشهد المغربي.

وتواصل الفنانة اليوم مسارها الفني باعتبارها واحدة من الوجوه النسائية التي تسعى إلى تطوير الأغنية الأمازيغية، من خلال مزيج يجمع بين الحس التراثي والرؤية التجديدية، في تجربة تعكس توازنًا بين الذاكرة الثقافية والانفتاح الفني.

وتحضر زورا تانيرت في المشهد الرقمي عبر عدد من المنصات التي تنشر أعمالها ومقاطعها الفنية، إضافة إلى صفحات غير رسمية ومحتويات توثق مشاركاتها في عروض ومهرجانات، في انتظار بلورة حضور رقمي أكثر تنظيمًا ووضوحًا في المستقبل.