مطالب بتسبيق الأجور قبل العيد تعكس أزمة القدرة الشرائية بالمغرب
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
يتجدد مع اقتراب عيد الأضحى النقاش حول مطلب تسبيق صرف أجور الموظفين والمستخدمين، في ظل تزايد الضغوط المعيشية وارتفاع تكاليف المناسبات الدينية، حيث ترى فئات واسعة من الأسر المغربية في هذا الإجراء متنفسا ماليا يساعدها على مواجهة مصاريف العيد.
ويرى عثمان مودن أن الصرف المبكر للأجور قد يخفف من لجوء الأسر إلى القروض الاستهلاكية، كما يساهم في تنشيط الحركة التجارية وأسواق الأضاحي، غير أنه حذر في المقابل من تداعيات مرتبطة بارتفاع الأسعار والمضاربات نتيجة زيادة الطلب في فترة قصيرة.
وأوضح المتحدث أن تقديم موعد صرف الرواتب لا يمثل زيادة حقيقية في الدخل، بل مجرد إعادة جدولة زمنية للأجر، ما قد يضع الموظفين أمام صعوبات مالية خلال الأسابيع اللاحقة، خاصة مع اقتراب العطلة الصيفية والدخول المدرسي.
من جانبه، اعتبر فادي وكيلي عسراوي أن تكرار هذه المطالب يعكس التراجع المستمر للقدرة الشرائية لدى الطبقة المتوسطة وذوي الدخل المحدود، مؤكدا أن ارتفاع أسعار الأضاحي يرتبط أيضا بالمضاربة وتعدد الوسطاء، وهو ما يستدعي مراجعة السياسات الاجتماعية ودعم القدرة الشرائية للأسر المغربية.
الكلمات الدلالية: عيد الأضحى، تسبيق الأجور، القدرة الشرائية، أسعار الأضاحي، التضخم، الاقتصاد المغربي، الموظفون، أخبار المغرب، taroudant press
