تقرير أمريكي يبرز صعود المغرب كقوة متوسطة بإفريقيا والمتوسط
هشام المؤذن
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
أكد تقرير حديث صادر عن “مركز ستيمسون” الأمريكي أن المغرب نجح في تعزيز موقعه كقوة متوسطة صاعدة، مستفيدا من موقعه الجغرافي وسياساته الصناعية والتجارية والدبلوماسية لإعادة تموقعه كجسر بين أوروبا وإفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط.
وأوضح التقرير أن المملكة، تحت قيادة الملك محمد السادس، لم تعد تقتصر على لعب دور دولة عازلة في ملف الهجرة، بل أصبحت فاعلا إقليميا مؤثرا في مجالات التجارة والاستثمار والتعاون الأمني، معززة حضورها داخل الفضاءين الأطلسي والمتوسطي.
وسجل المصدر ذاته أن المغرب عرف تحولا اقتصاديا من منصة تصنيع منخفضة التكلفة إلى مركز صناعي عالي التقنية، خاصة في قطاعات السيارات والطيران والمعادن الحيوية، مشيرا إلى أن صادرات السيارات والمحركات والأسلاك أصبحت تمثل حوالي 25 في المائة من إجمالي صادرات السلع.
كما أبرز التقرير أن المملكة تواصل جذب الاستثمارات الأجنبية بفضل ميثاق الاستثمار لسنة 2022، إلى جانب دور المناطق الحرة والمجمعات الصناعية، خاصة ميناء طنجة المتوسط، في استقطاب شركات دولية متخصصة في اللوجستيك والصناعة والتصدير.
