حقوقيون يطالبون بالتحقيق في حادث العثور على جثة داخل مدرسة بمراكش
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
دخلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش على خط الحادث المأساوي الذي شهدته مدرسة سكينة الابتدائية بمنطقة سيدي يوسف بن علي بمدينة مراكش، بعد العثور على جثة شاب داخل المؤسسة التعليمية في ظروف تخضع حاليا لتحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
هشام المؤذن
ووجهت الجمعية رسالة مفتوحة إلى عدد من المسؤولين، من بينهم وزير التربية الوطنية ووالي جهة مراكش آسفي ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، إلى جانب المدير الإقليمي للتعليم ووالي أمن مراكش ووكيل الملك بالمحكمة الابتدائية، مطالبة بفتح تحقيق في ملابسات الواقعة.
واعتبرت الهيئة الحقوقية أن الحادث يعيد النقاش حول إشكالية أمن المؤسسات التعليمية وحرمة الفضاء المدرسي، خاصة في ظل تنامي مظاهر الانحراف وتعاطي وترويج المخدرات بمحيط عدد من المؤسسات، بما يشكل تهديدا مباشرا لسلامة التلاميذ والأطر التربوية.
وأكدت الجمعية أن ولوج أشخاص غرباء إلى مؤسسة تعليمية يطرح تساؤلات حول شروط الحراسة والمراقبة ومدى تفعيل الإجراءات المرتبطة بحماية المؤسسات التعليمية من العنف والمخاطر المختلفة.
كما دعت وزارة التربية الوطنية إلى فتح تحقيق إداري عاجل بشأن ظروف اختراق المؤسسة التعليمية، مع مطالبة السلطات الأمنية باتخاذ تدابير استعجالية لتعزيز الأمن بمحيط المدارس والتصدي لمظاهر الانحراف وترويج المخدرات.
وشددت الجمعية على أهمية اعتماد سياسة عمومية متكاملة لحماية المدرسة العمومية، تقوم على مقاربة حقوقية ووقائية تشمل الجوانب الأمنية والاجتماعية والنفسية والتربوية.
كما طالبت بتوفير الدعم والمواكبة النفسية لفائدة الأطر التربوية والإدارية وكل المتأثرين بهذه الواقعة، تفاديا للانعكاسات النفسية المحتملة للحادث.
#مراكش #التعليم #الجمعية_المغربية_لحقوق_الإنسان #مدرسة_سكينة #سيدي_يوسف_بن_علي #الأمن_المدرسي #تارودانت_بريس
