تقرير دولي: تراجع ظاهرة “لانينيا” واحتمال عودة “النينيو” لاحقاً خلال 2026
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
أفادت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية بأن ظاهرة “لانينيا” الضعيفة التي شهدها العالم خلال الفترة الأخيرة تتجه إلى التلاشي، ما يفتح المجال لعودة المناخ العالمي إلى ظروف محايدة ضمن دورة “إنسو” المعروفة بظاهرة النينيو – التذبذب الجنوبي.
ووفق معطيات المنظمة للفترة الممتدة من بداية مارس إلى غاية ماي 2026، فإن احتمال سيادة الظروف المناخية المحايدة يصل إلى 60 في المائة، مقابل 30 في المائة لاستمرار ظاهرة “لانينيا”، بينما لا تتجاوز فرص ظهور مبكر لظاهرة “النينيو” نسبة 10 في المائة. كما تشير التوقعات بعيدة المدى إلى احتمال عودة “النينيو” في وقت لاحق من السنة الجارية.
وفي ما يتعلق بدرجات الحرارة، ترجح المنظمة تسجيل مستويات أعلى من المعدلات الطبيعية عالمياً بين مارس وماي 2026، في حين يظل نمط التساقطات المطرية متأثراً بمؤشرات شبيهة بظاهرة “لانينيا” في المحيط الهادئ الاستوائي، مع تباين واضح في باقي مناطق العالم.
كما أكدت المنظمة أن هذه الظواهر الطبيعية باتت تتفاعل بشكل أكبر مع تغير المناخ الناتج عن الأنشطة البشرية، وهو ما يساهم في ارتفاع درجات الحرارة على المدى الطويل وتزايد حدة الظواهر المناخية المتطرفة، فضلاً عن تأثيرها على أنماط الأمطار الموسمية في عدة مناطق من العالم.
