تحليلات تتحدث عن سيناريو تكنوقراطي محتمل لرئاسة الحكومة بعد انتخابات 2026
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
تتجه النقاشات السياسية في المغرب نحو طرح فرضيات جديدة بشأن شكل الحكومة التي قد تفرزها استحقاقات سنة 2026، في ظل تحليلات تتحدث عن احتمال عودة خيار تعيين شخصية تكنوقراطية لرئاسة الحكومة بدل الاكتفاء بالمنطق الانتخابي التقليدي.
وتستحضر هذه القراءات تجربة سنة 2002 عندما تم تعيين إدريس جطو على رأس الحكومة خلفا لعبد الرحمان اليوسفي، معتبرة أن السياق السياسي الحالي وما يشهده المشهد الحزبي من نقاش حول الأداء والفعالية قد يفتح الباب أمام سيناريو مماثل، خاصة في ظل الحديث عن رهانات وطنية كبرى تنتظر المملكة خلال السنوات المقبلة.
ويرى بعض المتابعين أن المرحلة المقبلة قد تشهد توجها نحو اختيار شخصية ذات مسار إداري وتقني لقيادة الحكومة، في إطار مقاربة تراهن على الكفاءة والخبرة في تدبير الأوراش الكبرى، مع إمكانية تشكيل أغلبية حكومية موسعة تضم عددا من الأحزاب السياسية لضمان التوازنات داخل المشهد الحزبي.
كما تشير هذه التحليلات إلى أن مثل هذا السيناريو قد يعيد طرح النقاش حول طبيعة العلاقة بين النتائج الانتخابية وتشكيل السلطة التنفيذية، ودور الأحزاب السياسية في تأطير المشهد العمومي والمشاركة في تدبير الشأن العام.
وتبقى هذه التقديرات في إطار القراءات والتحليلات السياسية المرتبطة بالاستحقاقات المقبلة، في انتظار ما ستفرزه التطورات السياسية والانتخابية خلال الفترة القادمة.
