الجدل حول القبض والسدل يحيي النقاش الفقهي في المغرب
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
أعاد النقاش حول هيئة أداء الصلاة، بين القبض والسدل، إلى واجهة الاهتمام الديني بالمغرب، مؤكدًا على حيوية الحقل الفقهي وتفاعل المجتمع مع قضايا العبادة.
أكد باحثون أن الجدل الحالي لا يمس صحة الصلاة، بل يتركز على الاختلاف في الهيئات الفقهية، داعين إلى تدبير التباين بروح علمية تحفظ وحدة المصلين. وأوضح خالد التوزاني، رئيس المركز المغربي للاستثمار الثقافي، أن القبض والسدل كلاهما من هيئات الصلاة المعتبرة في المذهب المالكي، وأن الالتزام بالسدل في المساجد لا يلغي صحة القبض، بل هو مجرد اختيار وفق ما رآه بعض العلماء. من جهته، أوضح يوسف محمد بناصر أن تاريخ المغرب والمشرق الأندلسي اعتمد السدل كمشهور، بينما يظل القبض جائزًا دون أن يبطل الصلاة، مؤكدًا أن المذهب المالكي يرحب بالسعة الفقهية ولا يلزم الأفراد بهيئة معينة ما داموا لا يمثلون جهة رسمية.
الموضوع يشير إلى أهمية التوعية عبر ندوات ومؤلفات ومقالات قبل إلزام الناس بهيئة معينة، لضمان أن تظل الصلاة فضاء للخشوع والوحدة لا للخلاف.
