فيضانات القصر الكبير تعيد طرح سؤال التواصل المؤسساتي زمن الأزمات
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
أعادت فيضانات القصر الكبير إلى الواجهة إشكالية التواصل المؤسساتي خلال لحظات الأزمات، في ظل ما رافق الحدث من صمت رسمي ساهم في رفع منسوب القلق وفتح المجال أمام الإشاعات والأخبار الزائفة.
وبرز، حسب متابعين، أن غياب بلاغات واضحة وفي الوقت المناسب خلق فراغًا تواصليًا، تزامن مع تسارع تداول المعطيات غير المؤكدة على مواقع التواصل الاجتماعي، ما زاد من ارتباك الساكنة وتضارب الروايات حول حقيقة الوضع.
وأكد رشيد بلزعر، أستاذ التواصل، أن التواصل خلال الأزمات ينبغي أن يقوم على مبادئ الشفافية والاستباقية والاستمرارية، محذرًا من أن أي خلل في جودة الخطاب أو توقيته قد يتحول إلى عامل إضافي لتأجيج المخاوف بدل احتوائها.
