تدبير فيضان آسفي يكشف تقدما في سرعة التعويض ويطرح تحدي الرقمنة

تدبير فيضان آسفي يكشف تقدما في سرعة التعويض ويطرح تحدي الرقمنة

 تدبير فيضان آسفي يكشف تقدما في سرعة التعويض ويطرح تحدي الرقمنة

جريدة تارودانت بريس الإلكترونية

بعد شروع السلطات المغربية في صرف الدفعات الأولى من المساعدات المالية لفائدة المتضررين من فيضان مدينة آسفي، سجل خبراء أن تدبير الكوارث بالمغرب عرف تطورا ملحوظا، مقابل استمرار إشكالية ضعف الرقمنة.

وتوصل أرباب المنازل المتضررة بدعم أولي قدره 20 ألف درهم مخصص للإصلاح، على أن تُصرف دفعة ثانية بالقيمة نفسها لاحقا، فيما استفاد التجار من مساعدات تراوحت بين 15 و30 ألف درهم حسب حجم الخسائر، إلى جانب دعم موجه لاستئناف الأنشطة الاقتصادية. كما حصل باعة جائلون على دعم مالي بلغ 15 ألف درهم لكل مستفيد.

وأشار مختصون إلى أن سرعة صرف هذه المساعدات، التي لم تتجاوز 20 يوما بعد الكارثة، تمثل تحسنا مقارنة بتجارب سابقة، غير أنهم شددوا على ضرورة تعزيز الرقمنة لضمان الشفافية وتسهيل تتبع ملفات التعويض.