هل تعكس التساقطات الأخيرة تحولا في المناخ أم وضعية ظرفية؟
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
أعادت التساقطات المطرية التي عرفتها عدة مناطق مغربية خلال الأسابيع الأخيرة النقاش حول طبيعتها، في ظل سنوات متتالية من الجفاف، وما إذا كانت تمثل انفراجًا مؤقتًا أم مؤشرا أوليا على تحول أعمق في النسق المناخي الوطني.
وفي هذا السياق، أوضح عبد الحق الهاشمي، أستاذ الجغرافيا والتنمية الترابية، أن الجفاف يظل السمة الغالبة في العروض شبه المدارية التي ينتمي إليها المغرب، مشيرًا إلى أن انتظام الأمطار يبقى استثناءً تحكمه تحولات ظرفية في الحالة الجوية.
وأضاف المتحدث أن سيطرة المرتفع الآصوري تشكل المحدد الأساسي للمناخ بالمملكة، مبرزًا أن فترات التساقطات ترتبط بتراجع هذا المرتفع ونشاط منخفضات جوية مؤقتة، ما يجعل الجزم باستمرارية الأمطار أمرًا غير مؤسس علميًا في المرحلة الراهنة.
