انتخابات بورما.. استحقاق "منقوص" يكرس إقصاء مليون لاجئ من الروهينغا جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
يروج المجلس العسكري في بورما للانتخابات البرلمانية المقبلة كخطوة نحو الديمقراطية، في وقت يجد فيه نحو مليون لاجئ من الروهينغا أنفسهم خارج حسابات هذا الاستحقاق، بعدما حرموا من حقوقهم المدنية وهجروا قسرا من أراضيهم الأصلية نحو مخيمات اللجوء.
وفي مخيم كوتوبالونغ ببنغلادش، الذي يعد الأكبر عالميا، تسود حالة من الإحباط بين اللاجئين؛ حيث يتساءل الكثيرون عن جدوى انتخابات تجرى في ظل حرب مستعرة وشعب مهجر. ويوضح فاعلون محليون من الروهينغا أن المدن التي هجروا منها أصبحت أطلالا، مما يطرح تساؤلات حقيقية حول نزاهة اللوائح الانتخابية ومن يحق له التصويت في غياب السكان الأصليين.
من جهة أخرى، يرى مراقبون أن تأثير هذه الانتخابات سيكون محدودا جدا، خاصة في ولاية راخين التي يسيطر "جيش أراكان" على أغلب مناطقها. وفي ظل الحصار العسكري والأزمة الإنسانية الحادة، يبقى حلم العودة واستعادة الحقوق السياسية بعيد المنال بالنسبة لجيل كامل نشأ داخل المخيمات محروما من الهوية والجنسية.
تستعرض هذه المتابعة معاناة لاجئي الروهينغا في بنغلادش مع انطلاق انتخابات بورما التي تستثنيهم من الحقوق المدنية والسياسية. الروهينغا، بورما، انتخابات، لاجئون، بنغلادش، ولاية راخين، المجلس العسكري، حقوق مدنية.
