في ظل الخطابات المتكررة للرئيس السابق التي تصف عمل المجلس الحالي بالمعاودة، يطرح الكاتب تساؤلا جوهريا حول محاسبة التقصير السابق قبل التشكيك في محاولات الإصلاح الحالية، لضمان تنمية حقيقية.
بعيدا عن الانتماءات السياسية، يتحدث الكاتب بغيرة على مصلحة الساكنة، مشددا على أن الاحترام الشخصي لا يمنع كشف الحقائق. ويستعرض أمثلة على الإهمال السابق، مثل الكراسي المكسرة في المركب الثقافي وسيارة الجماعة المعطلة، متسائلا عن الإنجازات الملموسة في فترة التسيير السابقة.
فيما يتعلق بالحوار، يدعو الكاتب إلى لقاءات رسمية مع المجلس بدلا من اللايفات، لنقاش الأسئلة وجها لوجه. ويؤكد أن المجلس الحالي يقوم بعمل ملحوظ في التنمية، مع الحفاظ على حق النقد المسؤول دون مغالطات.

0تعليقات