في تطورات جديدة تتعلق بالعلاقات الأميركية-الإسرائيلية، كشفت تقارير إعلامية عن توجيه واشنطن رسائل حازمة وخاصة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قبيل لقائه المرتقب بالرئيس الأميركي دونالد ترمب نهاية الشهر الجاري، بشأن تعاطيه مع الملفات الفلسطينية والسورية.
وأفادت مصادر إعلامية إسرائيلية بأن المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، وسفير الولايات المتحدة لدى تركيا، توم برّاك، نقل جانبًا من هذه الرسائل مباشرة إلى نتنياهو خلال لقاء جمعهما، أمس، في مدينة القدس.
ووفق صحيفة يديعوت أحرونوت، فإن برّاك حاول تبديد مخاوف نتنياهو من تنامي الدور التركي في المنطقة، وسعى إلى إقناعه بقبول مشاركة أنقرة ضمن قوة دولية محتملة في قطاع غزة، في إطار ترتيبات أمنية مستقبلية.
في السياق ذاته، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن البيت الأبيض شدد على أن عملية اغتيال القيادي العسكري البارز في حركة “حماس”، رائد سعد، تُعد خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار، ما يعكس تصاعد حدة الموقف الأميركي تجاه بعض التحركات الإسرائيلية الأخيرة.
ونقلت يديعوت أحرونوت عن مصدر مطلع أن دوائر القرار في واشنطن بدأت تشكك في جدية نتنياهو بشأن المضي قدمًا في تطبيق خطة السلام التي طرحها الرئيس ترمب، مشيرة إلى حالة من الاستياء الشديد داخل البيت الأبيض إزاء أداء الحكومة الإسرائيلية.
وفي ما يخص الساحة السورية، أفادت التقديرات الإسرائيلية بأن المبعوث الأميركي وضع “خطوطًا حمراء” واضحة أمام نتنياهو، خصوصًا فيما يتعلق بالنشاط العسكري الإسرائيلي في سوريا، مؤكدًا دعم الإدارة الأميركية لاستقرار حكم الرئيس السوري أحمد الشرع.
