أسهمت التساقطات المطرية الأخيرة في رفع مخزون السدود بجهة سوس ماسة، وإن ظلت نسب الملء في معظمها دون المتوسط الوطني. هذا التحسن، وإن كان محدوداً، يعد بارقة أمل في ظل التحديات المائية المزمنة التي تعرفها الجهة.
تشير المعطيات الرسمية الصادرة بتاريخ 17 دجنبر 2025، إلى ارتفاع نسبة ملء السدود التابعة لحوض سوس ماسة إلى 19.6%. ورغم أن هذه النسبة تبقى أقل بكثير من المعدل الوطني البالغ 32.2%، إلا أنها تمثل تحسناً ملموساً مقارنة بالأشهر الماضية، مما يدعم مخزون المياه الموجه للاستعمال الفلاحي والشرب في عاصمة الجهة، أكادير، وباقي المدن والقرى المجاورة.
ويأتي هذا التحسن كحصيلة مباشرة للأمطار التي هطلت على ربوع الجهة، خاصة على المجال الجبلي الذي يغذي الروافد المائية. ويرى مراقبون أن هذا الارتفاع، وإن كان إيجابياً، يظل هشاً ولا يكفي لتعويض العجز المتراكم خلال سنوات الجفاف المتتالية، مما يستدعي الاستمرار في سياسة ترشيد الاستهلاك وتنويع مصادر التزويد، مع تسريع وتيرة إنجاز مشاريع التحلية في المنطقة.
هكذا، يظل هذا التحسن جزءاً من معادلة مائية معقدة تواجه التنمية المحلية، فيما تنتظر الساكنة الجهة استمرار المنحى الإيجابي لتساقط الأمطار وتأثيره الفعلي على الفلاحة والاستقرار المائي.
الكلمات المفتاحية لـ SEO: سدود سوس ماسة، نسبة ملء السدود أكادير، الأمن المائي سوس ماسة، التساقطات المطرية سوس ماسة، الحوض المائي سوس ماسة.
