لم تمر زيارة وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة إلى إقليم تارودانت دون أن تترك وراءها موجة واسعة من التفاعل، بعدما كشف عدد من أبناء المنطقة المتضررين من زلزال الحوز عن معطيات "من وراء الستار"، تخص الإقصاء الذي يقولون إنهم تعرضوا له بخصوص الاستفادة من الدعم الملكي لإعادة الإيواء.
وتؤكد شهادات محلية أن الزيارة اقتصرت على جماعتي تافنكولت وتيزي نتاست، رغم أن جماعات أخرى تعتبر ـ وفق المتضررين ـ الأكثر تضرراً والأقل استفادة من المساعدات. ساعات قليلة قبل وصول الوفد الوزاري، تحدث سكان عن إزالة بعض الخيام من محيط مسار الزيارة حتى لا تظهر للوفد الرسمي.
ووجد أحد الشباب، المعروف بنشاطه الجمعوي وقيادته لاحتجاجات سابقة بتارودانت وأكادير والرباط، نفسه في قلب الحدث بعدما تعرّض ـ وفق روايته ـ للمنع من تصوير عمليات تنظيف سبقت الزيارة، مشيراً إلى أنه كان تحت مراقبة دائمة لمنعه من الوصول إلى الوزيرة وتقديم شكاياته. ويقول إنه تلقى وعوداً “بالحل وتجاوز مشاكله” شريطة حفاظه على الهدوء وترك الزيارة تمر “دون تشويش”.
