المغرب يخوض امتحان ضربات الجزاء.. الحاجة إلى “المتخصص” تعود للواجهة
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
أعادت ضربات الجزاء إلى الواجهة نقاشاً قديماً داخل المنتخب المغربي، بعدما أصبح هذا التفصيل التقني حاسماً في المباريات الكبرى، في ظل غياب لاعب يمنح الثقة الكاملة عند تنفيذ الركلات.
ويلاحظ متتبعون أن المنتخب يفتقر إلى مسدد ثابت يتمتع بمهارة عالية وهدوء ذهني، رغم توفر أسماء لامعة داخل التشكيلة. فبعض المسددين يفتقدون للدقة والقوة في التنفيذ، فيما أصبح أسلوب آخرين مكشوفاً للحراس، كما حدث في المباراتين أمام جزر القمر وجنوب إفريقيا.
كما أن لاعبين آخرين، رغم إمكانياتهم التقنية، لا يتكلفون كثيراً بتنفيذ ضربات الجزاء داخل أنديتهم، ما يجعلهم بعيدين عن ضغط هذه اللحظة الحاسمة. ويظل العامل النفسي أحد أبرز التحديات، خاصة مع ارتفاع سقف التطلعات بعد الإنجازات الأخيرة.
وفي ظل استمرار المنافسة القارية، يبدو تطوير هذا الجانب أمراً لا يقبل التأجيل، مع ضرورة دعم اللاعبين وتوفير الظروف الملائمة لاكتساب الثقة في المواعيد الحاسمة.
كلمات مفتاحية: المنتخب المغربي، كأس إفريقيا 2025، ضربات الجزاء، كرة القدم، رياضة، سفيان رحيمي، أيوب الكعبي، إسماعيل الصيباري، إبراهيم دياز، taroudant press، أخبار المغرب
