📰 الإعلامي الجزائري حفيظ دراجي ينتقد المشهد السياسي والإعلامي في بلاده بعد قرار مجلس الأمن
علمت جريدة تارودانت الإخبارية أن الإعلامي والمعلق الرياضي الجزائري، حفيظ دراجي، خرج بتصريحات قوية بعد انتقاده السابق لتدوينة حول قرار مجلس الأمن الدولي بشأن الصحراء المغربية، موجّهًا نقدًا لاذعًا للمشهد السياسي والإعلامي في الجزائر.
وأشار دراجي، في تدوينة نشرها على حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن الواقعية ليست ضعفًا، بل وعيًا سياسيًا، داعيًا إلى بناء منظومة سياسية براغماتية وواقعية تواجه الحقائق كما هي، بعيدًا عن الشعارات الزائفة وخطابات المجاملة التي تؤدي إلى الجمود والتراجع.
كما وجّه الإعلامي الجزائري انتقادًا لبعض المنابر الإعلامية التي وصفها بـ**"إعلام التطبيل"**، مؤكدًا أن الإعلام الحقيقي يجب أن يقول الحقيقة مهما كانت مُرّة، وأن يقف في صف الوطن لا في صف السلطة. وشدد على ضرورة إعادة الثقة في رجال محترمين يحملون مشروعًا ورؤية، لا شعارات فارغة.
وأضاف دراجي أن المرحلة تتطلب إعلامًا مسؤولًا يساهم في نشر الوعي ومناقشة القضايا بجرأة واحترام، بدل الاكتفاء بـ"بيع الوهم" للجماهير، مؤكدًا أن الوطن بحاجة إلى من يقاتل من أجل المبدأ لا من أجل الصور.
وختم الإعلامي الجزائري تدوينته بدعوة لتوحيد الصفوف من أجل "إنقاذ الوطن من عبث المترددين وضجيج المتسلقين"، مرددًا عبارته اللافتة: "قولوا أنا للوطن، لا الوطن لي".
وبحسب تحليل جريدة تارودانت الإخبارية، فقد حاول دراجي في تدوينة سابقة أن يظهر كمحلل سياسي عبر التركيز على عبارات مجتزأة من نص القرار الأممي، إلا أن تناقضاته الأخيرة تكشف حجم الصدمة التي أصابت بعض أطراف المشهد الجزائري بعد الانتصار الدبلوماسي المغربي.
ملخص موجز:
-
حفيظ دراجي ينتقد الإعلام الجزائري وممارساته المتحاملة.
-
يدعو إلى الواقعية السياسية ومواجهة الحقائق.
-
يشدد على الإعلام المسؤول والتزام الرجال أصحاب المشروع.
✍️ إعداد: تارودانت الإخبارية
✍️ تارودانت الإخبارية - Taroudant Al Akhbaria
🌐 www.taroudantpress.com
