📁 آخر الأخبار

ارتباك غير مسبوق على منصة "إكس": اختفاء مئات الحسابات المعادية للمغرب بعد تفعيل خاصية الكشف عن المواقع الحقيقية

ارتباك غير مسبوق على منصة "إكس": اختفاء مئات الحسابات المعادية للمغرب بعد تفعيل خاصية الكشف عن المواقع الحقيقية

ارتباك غير مسبوق على منصة "إكس": اختفاء مئات الحسابات المعادية للمغرب بعد تفعيل خاصية الكشف عن المواقع الحقيقية

شهدت منصة "إكس"، التابعة للرجل الأعمال إيلون ماسك، حالة من الفوضى الرقمية غير المسبوقة خلال الساعات الأخيرة، إثر اختفاء مئات الحسابات التي اشتهرت بتوجيه حملات عدائية ممنهجة ضد المغرب، وذلك مباشرة بعد تفعيل خاصية جديدة تُكشف الموقع الجغرافي الحقيقي الذي تُدار منه هذه الحسابات. وكشفت هذه الخاصية، المعروفة باسم "عن هذا الحساب"، أن معظم هذه الحسابات كانت تُدار من دول معادية، مثل الجزائر وبعض الدول العربية الأخرى، وكندا، خلافاً للادعاءات التي روجت لها بأنها صادرة من عواصم متنوعة لخداع المتابعين.

وكانت هذه الحسابات قد بنت حضورها الرقمي على استراتيجيات التمويه المتقن، مستخدمة لهجات وأساليب لغوية مزيفة لتبدو أصيلة ومحلية، مع التركيز على نشر روايات جاهزة مليئة بالتضليل والدعاية الموجهة ضد المغرب على مدار أشهر طويلة. إلا أن تفعيل الخاصية الجديدة، التي تعتمد على تحديد الموقع عبر عنوان الـIP أو موقع متجر التطبيقات، أدى إلى انكشاف الحقيقة فجأة، مما أسفر عن تهاوي هذه الحسابات دفعة واحدة، كما لو كانت رماداً يتناثر أمام أول هبة ريح. وأكدت تقارير من المنصة أن الخاصية تم إيقافها مؤقتاً بعد ساعات قليلة من إطلاقها، ربما لتجنب الفوضى الواسعة، لكن الضرر قد وقع بالفعل.

كشفت جريدة تارودانت بريس الإخبارية، من مصادر مطلعة على الشؤون الرقمية، أن هذا الحدث أثار تساؤلات عميقة حول دور منصتي "إيكاد" و"مسبار"، اللتان تقدمان نفسيهما كمرجعيتين رئيسيتين في مكافحة الأخبار الكاذبة، ولماذا فشلتا في تفكيك هذا التضليل المنظم قبل الآن. ويزداد الغموض حين يُعلم أن هاتين المؤسستين تعملان في فضاء إعلامي يتقاطع مع نفوذ شخصيات مشبوهة، ارتبطت أسماؤها سابقاً بتشغيل شبكات رقمية متعددة الجنسيات، تسخر لخدمة أجندات خارجية موحدة تستهدف دولاً بعينها، وعلى رأسها المغرب، مما يثير شكوكاً حول مصداقيتهما في مواجهة الدعاية المنظمة.

وفي الحظة الفاصلة، انهارت الأقنعة التي بُنيت بعناية فائقة خلال ساعات، حيث اختفت الحسابات التي كانت تُزمجر ليلاً وتنشر السموم الرقمية، مع أول شعاع من الشفافية. وما تبقى اليوم هو مشهد رقمي يُعاد تشكيله بوضوح أكبر، إذ أدرك الجميع أن صانعي الضجيج ليسوا بالضرورة أصحاب آراء حرة، وأن مهاجمي المغرب من خلف الشاشات قد يفتقرون إلى الجرأة للظهور عند سحب ورقة التخفي عن وجوههم. ولم تمر هذه التطورات دون صدى واسع داخل المجتمع المغربي على المنصة، حيث عاد المستخدمون موحَّدين في متابعة الحدث كتحقيق رقمي مفتوح، معتبرين إياه انتصاراً للحقيقة على التلاعب، وللوضوح على الخطاب المتخفي، مع تفاعلات تعكس وعياً متزايداً بثقافة التمويه الرقمي وحرصاً على فضح كل من يستهدف صورة الوطن تحت أسماء مستعارة أو مواقع وهمية.

خلاصة: أدى تفعيل خاصية الكشف عن المواقع على "إكس" إلى اختفاء مئات الحسابات المعادية للمغرب، مكشفاً إدارتها من دول معادية. الحدث أثار تساؤلات حول دور "إيكاد" و"مسبار" في مكافحة التضليل، وأشاد به المغاربة كانتصار للشفافية.


📰 تارودانت بريس - Taroudant Press منبر إخباري مغربي مستقل يُواكب الأحداث الوطنية والمحلية بموضوعية ومصداقية، ويضع القارئ في قلب المستجدات لحظة بلحظة. تهتم الجريدة بتغطية الأخبار السياسية، الاجتماعية، الرياضية، والثقافية، مع تركيز خاص على جهة سوس ماسة وإقليم تارودانت.

✍️ إعداد: Taroudant Press 24

✍️ Taroudant Press - تارودانت بريس

للمزيد من الأخبار زورو موقعنا الإخباري: 🌐 https://www.taroudantpress.com

 

هيئة التحرير
هيئة التحرير
تعليقات