📁 آخر الأخبار

الدكتور عبد الله فيلي يوضح الأهمية العلمية لتقشير سور تارودانت قبل عملية الترميم

الدكتور عبد الله فيلي يوضح الأهمية العلمية لتقشير سور تارودانت قبل عملية الترميم

الدكتور عبد الله فيلي يوضح الأهمية العلمية لتقشير سور تارودانت قبل عملية الترميم

في سياق الجدل الدائر حول الأشغال الجارية بسور مدينة تارودانت، قدّم الدكتور عبد الله فيلي، أستاذ التعليم العالي بجامعة شعيب الدكالي والمتخصص في الأركيولوجيا والتاريخ الوسيط بالمغرب، توضيحات علمية دقيقة حول أهمية عملية تقشير السور قبل الشروع في الترميم.

ويُعد الدكتور فيلي أحد أبرز الباحثين المغاربة في علم الآثار، إذ قاد حفريات ميدانية مهمة في مواقع تاريخية بارزة، بينها إيكيليز، الموطن الروحي للموحدين، ومدينة أغمات التي شكلت مركزاً حضارياً قبل تأسيس مراكش. وأسهمت دراساته في الكشف عن البنى العمرانية والاقتصادية والاجتماعية لهذه المواقع، من خلال منهج يجمع بين البحث الميداني والتحليل التاريخي والاهتمام بالمواد البيئية والأثرية.

 اعتماداً على تواصل مباشر مع الدكتور فيلي، أن هذا الأخير شدد على أن عملية التقشير ليست خطوة تجميلية، بل إجراء علمي أساسي لنجاح عملية الترميم وضمان الحفاظ على القيمة التاريخية للسور.

وأوضح الدكتور فيلي أن لعملية التقشير هدفين رئيسيين:

أولاً: التخلص من بقايا الملاطات القديمة والمتراكمة الناتجة عن ترميمات سابقة، بما يسمح للملاط الجديد بالالتصاق الطبيعي بالبنية الأصلية للجدار، ويضمن جودة الترميم واستدامته.

ثانياً: تمكين الأثريين والباحثين من تتبع طبقات الترميم المتعاقبة عبر القرون، ما يوفر معطيات تاريخية دقيقة تسهم في فهم مسار تطور السور، وتثمين قيمته التراثية.

وخلصت إفادة الدكتور فيلي إلى أن عملية التقشير تُعد خطوة منهجية راسخة في تقنيات صيانة التراث، وتُمثل توازناً بين ضرورة الحفاظ على الهوية التاريخية لسور تارودانت، وبين متطلبات الترميم الفني السليم المبني على أسس علمية دقيقة.

 

هيئة التحرير
هيئة التحرير
تعليقات