🔶 انتقال حميد البهجة يربك المشهد السياسي بتارودانت
تارودانت – يعيش المشهد السياسي بإقليم تارودانت على وقع ترقّب كبير بعد تداول معطيات حول التحاق السياسي البارز حميد البهجة بحزب الحركة الشعبية، في خطوة وُصفت بأنها قد تعيد رسم الخريطة السياسية محليًا، وتؤثر على موازين القوى داخل الإقليم.
ويُعد حميد البهجة من أبرز الوجوه السياسية في تارودانت، حيث راكم تجربة طويلة في تدبير الشأن العام، واشتهر برزانته وحنكته السياسية، ما جعله يحظى بثقة واحترام شريحة واسعة من ساكنة الإقليم.
التحاقه المحتمل بـالحركة الشعبية لا يُنظر إليه كحدث عابر، بل كتحول سياسي لافت، خصوصًا أنه كان أحد ركائز حزب التجمع الوطني للأحرار بتارودانت الشمالية، ومهندسًا رئيسيًا في توسع حضوره بالمنطقة.
ويؤكد متتبعون أن البهجة، الذي ساهم في بروز عدد من الوجوه السياسية المحلية داخل الأحرار، منح للحزب وزنًا انتخابيًا معتبرًا وساهم في ترسيخ حضوره الميداني.
وفي حال تأكد انتقاله، فإن الحركة الشعبية ستستفيد من دفعة سياسية قوية، قد تجعلها فاعلًا مؤثرًا بالإقليم، بفضل ما يمثله البهجة من رمزية وثقة لدى فئات عديدة من المواطنين، خاصة الشباب الباحث عن خطاب سياسي جاد وواقعي.
ويرى مراقبون أن الخطوة – إن تمت – لا يمكن قراءتها فقط كتحول شخصي، بل كإشارة إلى تحولات أعمق في المشهد السياسي الإقليمي وربما الوطني، تعكس دينامية جديدة في إعادة ترتيب التحالفات والاصطفافات الحزبية استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.
✍️ إعداد: Taroudant Press 24
✍️ Taroudant Press - تارودانت بريس
