رئيس "دولة العجاج" والاتصال الغامض.. قصة ساخرة عن السياسة الحديثة ومعنى السلام
كشفت جريدة تارودانت بريس الإخبارية في قصة رمزية تحمل أبعاداً سياسية ساخرة، مشهداً تخيلياً يعكس تناقضات عالم اليوم بين الشعارات الرنانة والحسابات الباردة.
في صباحٍ شتوي بارد بإحدى الدول “الضاربة في إفريقيا والمتوسط”، كان رئيسها يحتسي قهوته المركّزة حين تلقى اتصالاً غير متوقّع من رئيس “أقوى دولة في العالم”، عُرف بصفقاته المثيرة ومواقفه الصاخبة.
عرض عليه “صفقة العمر”: القبول بمقترح الحكم الذاتي المغربي خلال ستين يوماً، مقابل “دخول التاريخ والجغرافيا معاً”، كما قال. تردّد رئيس “دولة العجاج”، لكنه لم يجد سوى اللجان والمماطلة كجواب سياسي مؤقت.
غير أن العالم استيقظ على تغريدةٍ من الرئيس الأقوى تقول: «تحدثتُ مع صديقي رئيس دولة العجاج، وقد وافق فوراً على السلام!»، لتتحول المفارقة إلى أزمة سياسية ودبلوماسية، قبل أن تُعلن في النهاية “دولة العجاج” انضمامها إلى مبادرة الحكم الذاتي المغربية، ولو “عن غير قصد”، كما تذمّر رئيسها في ختام القصة.
هذه الحكاية الساخرة تُبرز أن زمن المراوغة في السياسة انتهى، وأن من يظن نفسه لاعباً ماهراً قد يصبح بطلاً بالخطأ أو مجرّد “اتفاقٍ في تغريدة”.
ففي عالمٍ تسوده الشاشات، قد تُصنع القرارات الكبرى بمكالمة… أو بتغريدةٍ لا تُمحى.
✍️ إعداد: Taroudant Press 24
✍️ Taroudant Press - تارودانت بريس
