أكد إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن انتخابه لولاية رابعة على رأس الحزب لم يكن بطلب منه أو برغبة شخصية، بل استجابة لإرادة القواعد الحزبية.
وأوضح لشكر، في ندوة صحفية عقدها اليوم السبت بمدينة بوزنيقة على هامش المؤتمر الوطني الثاني عشر للحزب، أن الاتحاد الاشتراكي يعيش تجديداً تنظيمياً حقيقياً، قائلاً: “أنا أنفذ أمراً صدر عن القواعد، ولم أقدم نفسي مرشحاً، بل الاتحاديات والاتحاديون من طلبوا ذلك”.
وفي ما يتعلق بالاستحقاقات التشريعية المقبلة، شدد لشكر على أن الحزب “سيتنافس على المرتبة الأولى بفضل ديناميته التنظيمية وعمله اليومي”، مضيفاً أن “الاتحاد الاشتراكي يضع مشروعاً سياسياً إصلاحياً سيتواجه به مع الفرقاء السياسيين”.
وبخصوص الأصوات المنتقدة داخل التنظيم، قال إن الحزب “لم يغلق أبوابه في وجه الغاضبين ورحب بكل الآراء”، مؤكداً أن الاتحاد “قوي بمؤسساته وتنظيماته، ولا يتأثر بالكلام أو الحملات”.
كما انتقد لشكر ما وصفه بـ"الهجوم الإعلامي غير المبرر" على حزبه، متسائلاً: “لماذا يُقدَّم الاتحاد بصورة بئيسة وهو حاضر في النضالات وله إعلام حزبي نشط؟”، في إشارة إلى غياب قطاعات حزبية مماثلة لدى بعض الأحزاب الكبرى.
وختم الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي بالتأكيد على أن حزبه “لا يطرح بديلاً عن الاحتجاجات بل يقدم مشروعاً حزبياً إصلاحياً”، مضيفاً أن الاتحاد “يقر بالمجهودات الوطنية بقيادة جلالة الملك، لكنه لا يتردد في فضح الاختلالات والفساد”.
✍️ إعداد: Taroudant Press 24
✍️ Taroudant Press - تارودانت بريس
للمزيد من الأخبار زورو موقعنا الإخباري:
🌐 www.taroudantpress.com
