قيوح والبهجة.. تحالف محتمل قد يعيد رسم الخريطة السياسية بتارودانت
بقلم : محمد البهجة عن جريدة taroudantpress.com - جريدة تارودانت بريس 24 الإخباريةمقدمة
يُجمع متتبعو الشأن السياسي بإقليم تارودانت على أن كلًا من القيادي الاستقلالي عبد الصمد قيوح والقيادي التجمعي حامد البهجة يُشكلان اليوم أبرز الفاعلين السياسيين في المنطقة. وأي تحالف محتمل بينهما خلال الاستحقاقات المقبلة قد يقلب الموازين رأسًا على عقب، ويمنح لهما القدرة على إعادة رسم الخريطة السياسية للإقليم.
قيوح والبهجة.. ثقل سياسي وازن
قوة انتخابية بارزة
بفضل حضورهما القوي وتجذرهما داخل قواعدهما الحزبية والاجتماعية، أصبح قيوح والبهجة رقميْن صعبين في المعادلة السياسية لتارودانت.
ويؤكد مراقبون أن تحالفهما من شأنه أن يُحدث تغييرًا جذريًا في مسار المجالس المنتخبة، مع تعزيز سيطرتهما على مسار القرارات المحلية.
تحالفات مرنة وفق منطق المصالح
في عالم السياسة، العدو اليوم قد يصبح صديق الغد. وهذا ينطبق بشكل كبير على المشهد المحلي، حيث تبقى التحالفات والخصومات خاضعة بالأساس إلى منطق المصالح والمكاسب، لا إلى مواقف ثابتة أو دائمة.
تحليل وسياق إضافي
تحالف من هذا الحجم، إذا تحقق، لن تكون له انعكاسات محلية فقط، بل قد يمتد تأثيره إلى موازين القوى الجهوية وحتى الوطنية. فإقليم تارودانت، باعتباره أحد أكبر الأقاليم من حيث الكثافة السكانية والتأثير الانتخابي، يلعب دورًا محوريًا في حسابات الأحزاب السياسية الكبرى بالمغرب.
خاتمة
يبقى السؤال المطروح اليوم: هل يشهد إقليم تارودانت ميلاد تحالف قوي بين قيوح والبهجة يغير قواعد اللعبة؟ أم أن التنافس سيظل سيد الموقف؟ في كلتا الحالتين، تظل المرحلة المقبلة مفتوحة على كل السيناريوهات السياسية.
الكلمات المفتاحية المقترحة:
قيوح والبهجة، السياسة بتارودانت، تحالفات انتخابية المغرب، حزب الاستقلال، حزب التجمع الوطني للأحرار، المجالس المنتخبة، الخريطة السياسية، الاستحقاقات القادمة.
