تارودانت بريس - taroudant press 24
جدل واسع بعد تداول صور لعشرات حافلات النقل المدرسي مركونة بمربد إقليمي
✍️ هيئة تحرير taroudantpress 24
تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الأخيرة، صوراً صادمة تُظهر العشرات من حافلات النقل المدرسي وهي مركونة في مربد تابع لمجلس إقليم تارودانت، في وقت يعيش فيه مئات التلاميذ، خاصة في القرى والمناطق الجبلية، معاناة يومية للوصول إلى مؤسساتهم التعليمية.
الصور التي انتشرت بسرعة أثارت موجة استياء واسعة، إذ تساءل متابعون: كيف يمكن أن تبقى هذه الحافلات خارج الخدمة بينما يضطر تلاميذ صغار إلى قطع مسافات طويلة سيراً على الأقدام، أو الركوب في وسائل نقل عشوائية محفوفة بالمخاطر؟
معاناة التلاميذ بالمناطق النائية
في العديد من الدواوير، يضطر الأطفال إلى الاستيقاظ فجراً لمواجهة رحلة شاقة نحو المدرسة، وهو ما يؤثر سلباً على مردودهم الدراسي ويهدد حقهم الدستوري في تعليم متكافئ.
ووفق شهادات محلية، فإن بعض الأسر تلجأ إلى كراء سيارات "بيكوب" لنقل أبنائها في ظروف تفتقد لأدنى معايير السلامة، بينما تبقى الحافلات الممولة من المال العام مركونة بلا استعمال.
مطالب بالتحقيق والتوضيح
هذه الواقعة فتحت باب التساؤلات حول:
-
من يتحمل مسؤولية تعطيل هذه الأسطول؟
-
هل يتعلق الأمر بأعطاب تقنية، مشاكل في التدبير، أم صراعات إدارية؟
-
ولماذا يغيب أي تواصل رسمي يوضح للرأي العام أسباب هذه الوضعية؟
عدد من النشطاء دعوا والي الجهة والسلطات الإقليمية إلى فتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات، وضمان استفادة التلاميذ من خدمة النقل المدرسي، خصوصاً وأن الحافلات تم اقتناؤها في إطار برامج تنموية تستهدف فك العزلة عن العالم القروي.
بين صور الحافلات المركونة وصور الأطفال الذين يقطعون الكيلومترات على الأقدام، تتجلى مفارقة صارخة تستحق المساءلة. ويبقى السؤال الذي يطرحه الرأي العام المحلي:
إلى متى سيبقى النقل المدرسي رهينة التدبير غير المحكم، على حساب مستقبل أبناء تارودانت؟
🔑 كلمات مفتاحية: النقل المدرسي تارودانت، مجلس إقليمي تارودانت، معاناة التلاميذ، العالم القروي، التعليم، الحافلات المعطلة.
