طريق أدبدي بتارودانت يتصدع بعد 4 أشهر من تدشينه
- بقلم : محمد البهجة عن جريدة taroudantpress.com - جريدة تارودانت بريس 24 الإخبارية -
مقدمة
لم تمر سوى أربعة أشهر على تدشين طريق أدبدي بجماعة تيزي نتاست إقليم تارودانت، حتى كشفت التساقطات المطرية الأخيرة عن هشاشة البنية التحتية، حيث ظهرت تصدعات وانجرافات فضحت واقع المشروع وجودة الأشغال المنجزة. هذا الوضع أثار استياء الساكنة التي كانت تعول على هذه الطريق لفك العزلة وتحسين التنقل بالمنطقة.
طريق أدبدي تحت رحمة الأمطار
الأمطار الأخيرة لم تكن استثنائية أو غزيرة بشكل غير مسبوق، لكنها كانت كافية لتعري جودة الأشغال المنجزة في هذا المشروع. الصور والفيديوهات المتداولة محلياً أظهرت انهيارات جزئية وتآكل أطراف الطريق، ما يطرح أسئلة جدية حول مراقبة الجودة ومحاسبة المسؤولين عن تنفيذ المشروع.
الساكنة تعبر عن استيائها
فقدان الثقة في المشاريع التنموية
عدد من المواطنين بجماعة تيزي نتاست عبّروا عن استيائهم العميق، معتبرين أن ما وقع يعكس غياب الرقابة الصارمة على الأوراش العمومية. كما دعوا السلطات الوصية إلى التدخل العاجل لمحاسبة المقاولات التي نفذت المشروع وضمان إصلاح الأعطاب قبل أن تتفاقم الأضرار.
دلالات أعمق للأزمة
غياب الحكامة والرقابة
حادثة طريق أدبدي تفتح من جديد ملف جودة البنية التحتية في العالم القروي بالمغرب. فرغم تخصيص ميزانيات ضخمة للمشاريع الطرقية، يبقى ضعف المراقبة والتتبع عاملاً أساسياً في تدهور الطرق بمجرد أول اختبار طبيعي.
السياق الوطني
هذه الحادثة ليست معزولة، إذ تكررت في مناطق أخرى، مما يعكس ضرورة مراجعة معايير إنجاز المشاريع وربط المسؤولية بالمحاسبة، انسجاماً مع التوجهات الوطنية في محاربة الفساد وترسيخ الشفافية.
خاتمة
طريق أدبدي بجماعة تيزي نتاست، الذي كان من المفترض أن يشكل متنفساً للساكنة ويعزز الربط بين الدواوير، تحول بعد أشهر قليلة إلى رمز للهشاشة وضعف المراقبة. ومع تزايد غضب المواطنين، يبقى الرهان اليوم على تدخل السلطات لإصلاح الوضع وضمان أن لا تتكرر مثل هذه الاختلالات مستقبلاً.
كلمات مفتاحية مقترحة:
-
طريق أدبدي تارودانت
-
تيزي نتاست
-
إقليم تارودانت
-
تساقطات مطرية تارودانت
-
هشاشة البنية التحتية
-
مشاريع طرقية المغرب
-
مراقبة الجودة
-
العالم القروي

