🏞️ البنية التحتية الهشة في هوامش المغرب تحت مجهر الأمطار
🔹 عنوان فرعي: دعوات مدنية لإعادة التفكير في العدالة المجالية والبناء وفق التضاريس
🔸 عنوان ثانوي: خبراء ينتقدون استمرار الاعتماد على بنيات استعمارية لا تواكب العصر
مع كل تساقطات مطرية تشهدها المملكة، يتجدد النقاش حول هشاشة البنية التحتية في المناطق غير الحضرية، حيث تتحول دواوير ومناطق جبلية إلى برك مائية بفعل السيول، ما يكشف عن فجوة عميقة بين المدن الكبرى والهوامش في ما يتعلق بالتهيئة المجالية.
فعاليات مدنية دعت هذا الأسبوع إلى اعتماد سياسات مبتكرة ودراسات معمقة تأخذ بعين الاعتبار الواقع المغربي المتنوع، خصوصاً في المناطق الجبلية التي تعاني من بنية تحتية لا تتماشى مع طبيعتها الجغرافية والمناخية.
محمد الديش، رئيس الائتلاف الوطني من أجل الجبل، أكد أن الخسائر المادية المتكررة تعود إلى تهالك البنية التحتية، مشيراً إلى أن الدراسات التي أُجريت سابقاً لا تراعي الواقع الجبلي، وأن السلطات ما زالت تعتمد على بنيات استعمارية قديمة تفوق في صلابتها تلك التي تُشيد حالياً. وأضاف أن تحقيق العدالة المجالية، كما عبرت عنها أعلى سلطة في البلاد، يتطلب إرادة سياسية حقيقية لتحويل الشعارات إلى مشاريع ملموسة.
من جانبه، شدد إبراهيم سداتي، فاعل مدني وأستاذ علم الاجتماع، على أن المناطق خارج المدن الكبرى تحتاج إلى سياسات عمرانية تراعي التغيرات المناخية والخصوصيات الثقافية، مشيراً إلى أن البناء الترابي التقليدي لم يعد قادراً على مواجهة التحولات المناخية، ما يستدعي مراجعة شاملة لأساليب البناء والتخطيط.
بقلم: أحمد اخبار تارودانت عن جريدة تارودانت بريس 24 taroudant press
🔑 كلمات مفتاحية: البنية التحتية، العدالة المجالية، المناطق الجبلية، السيول، محمد الديش، إبراهيم سداتي، التغيرات المناخية، البناء الترابي، تارودانت بريس
