ساكنة أولاد برحيل فإقليم تارودانت كاتعاني من انقطاع الميه الشروب فلمرة تّانية، وهادشي خلاّهم فغضب ماشي بسيط. الوضع زاد يتفاقم مع الضّربة ديال الحر اللي كاتْقْري، والناس كاتسالي واش هاد "الخدمة" من عند المكتب الوطني للماء واللا العطش كيضحك عليهم!
والغريب فلقضية؟ الساكنة كاتْدْفع لفلوس ديال الفواتير كل شهر، ولكن الخدمة مابقاتش تْوصل حتى لمستوى "المعقول". كاين سؤال مرّيق واقف قدام المكتب: واش هاد المؤسسة العمومية كاتحترم التزاماتها تجاه 30 ألف نسمة، واللا كاتشوف فيهم مجرد زبون كيْجبّ لفلوس؟
المواطنين طالبو بحلول فورية، ماشي كلام فالهوا:
حفر بوارٍ جديدة.
توسيع شبكة توزيع الميه.
تعزيز الخزانات والمحطات.
بدل ما المكتب كيْخْدم غير فواشو ويْجْمع لفلوس بلا مايْستافْد الساكنة.
فاش كيكون الحق الأساسي فالميه محطوط فالمزاد، والحر كيْقْرف، هاد الوضع ماكايْبرّروش. الساكنة كاتنتاقر: واش المؤسسات العمومية خدّامة باش تخدم المواطن واللا تْسيفطو؟
هادي حيف صريح فحق ناس مستاقيلين، ويخصو تدخل عاجل ديال السلطات:
باش يرجعو الأمور لطريقها.
ومحاسبة اللي قَصّر فخدمتو.
الميه حق، ماشي رفاهية!
كلمات مفتاحية:
أزمة الماء أولاد برحيل - المكتب الوطني للماء - انقطاع الماء الشروب - ساكنة تارودانت - الخدمات العمومية - الحق فالماء - العطش فالمغرب
بقلم: أميمة عابيدي
عن جريدة تارودانت بريس 24 | Taroudant Press
"اللي دار منّو النسيان، الماء كيْموت بيه الناس.. وحق الحياة ماشي للمزايدة!" — أميمة عابيدي.
