📁 آخر الأخبار

تفاقم معاناة مرضى القصور الكلوي في فصل الصيف بسبب الحرارة المرتفعة بقلم: أحمد أخبار تارودانت عن جريدة تارودانت بريس 24 taroudant press

تفاقم معاناة مرضى القصور الكلوي في فصل الصيف بسبب الحرارة المرتفعة  بقلم: أحمد أخبار تارودانت عن جريدة تارودانت بريس 24 taroudant press

 تفاقم معاناة مرضى القصور الكلوي في فصل الصيف بسبب الحرارة المرتفعة


بقلم: أحمد أخبار تارودانت

عن جريدة تارودانت بريس 24 taroudant press

زيادة المعاناة بسبب حرارة الصيف


في ظل موجات الحرارة المرتفعة التي تشهدها مناطق متفرقة من المغرب بين الحين والآخر، تتفاقم معاناة مرضى القصور الكلوي المزمن الذين يخضعون لحصص منتظمة لتصفية الدم، خاصة في ظل الظروف المناخية القاسية التي قد تُهدد توازنهم البيولوجي وتؤثر سلبا على صحتهم العامة.


وعلى الرغم من الطابع الحرج الذي يميز هذا النوع من الأمراض المزمنة، فإن عددا من مرضى القصور الكلوي يشتكون من تحوّل حصص تصفية الدم، خاصة في فترات الحر الشديد، إلى تجربة قاسية تنهكهم بدلا من أن تسهم في تحسين حالتهم الصحية.


حرارة تؤثر سلباً على العلاج


محمد أمغار، مريض بالقصور الكلوي، قال إن “معاناة المرضى تتضاعف بشكل مهول خلال فصل الصيف”. وأوضح أمغار، في تصريح لهسبريس، أن “الحرارة الشديدة تزيد من الإجهاد البدني، خاصة داخل قاعات التصفية التي تفتقر للتهوية؛ فيما تبقى مكيفات الهواء معطلة أو تُطفأ بأوامر من بعض المرضى دون تدخل من الطاقم التمريضي”.


وأضاف المريض نفسه: “في كثير من الأحيان، تشعر وكأنك داخل زنزانة خانقة، وليس في مركز طبي من المفترض أن يوفر الراحة والعلاج”، مؤكدا أن “الاستمرار في التصفية وسط هذه الأجواء يزيد من المضاعفات الصحية، خصوصا بالنسبة لكبار السن والمرضى المزمنين”.


وأبرز أمغار أن “أغلب مراكز تصفية الدم لا تخضع لأية مراقبة، رغم أنها تستخلص تكاليف باهظة مقابل خدمات تتفاوت بين رديئة ومستحسنة”، مشيرا إلى أن “المرضى يتحملون عبء المصاريف دون أن يقابل ذلك جودة في الرعاية أو العناية الطبية اللازمة”.


وانتقد المتحدث عينه “غياب المراقبة على المعدات المستعملة، رغم أن صلاحيتها وجودتها أمر بالغ الأهمية”، لافتا إلى أن “بعض المواد تكون رديئة، ومع الحرارة تصبح مصدر خطر إضافي يهدد صحة المرضى”، مؤكدا أن “عدم احترام الحمية الخاصة بكل مريض يضاعف من المخاطر، ويجعل جلسات التصفية غير فعالة، بل أحيانا مضرة بالصحة العامة”.


وأفاد محمد أمغار بأن “أي محاولة للشكوى من هذه الاختلالات قد تؤدي إلى الإهمال أو، لا قدّر الله، الانتقام”، مشددا على أن “المريض يدخل في صراع غير متكافئ”.











هيئة التحرير
هيئة التحرير
تعليقات