أوروبا تحترق: وفيات وطوارئ قياسية
موجة حر تاريخية تضرب القارة العجوز
عواصف رعدية تلوح في الأفق
أعلنت وزيرة التحول البيئي الفرنسية أنييس روناشر، صباح الأربعاء، وفاة شخصين في فرنسا جراء الأمراض المرتبطة بموجة الحر الاستثنائية التي تجتاح أوروبا. وكشفت الوزيرة أن أكثر من 300 شخص نُقلوا إلى أقسام الطوارئ بسبب مضاعفات حرجة، وسط تحذيرات من تصاعد الأزمات الصحية.
وفي ذروة الأزمة، سجلت باريس يوم الثلاثاء 40°م (104°ف) – وهي أعلى درجة حرارة في تاريخ العاصمة الفرنسية. إلا أن هيئة الأرصاد الجوية تتنبأ بتراجع تدريجي للحرارة بدءاً من الأربعاء (35°م / 95°ف) حتى الخميس (28°م / 86°ف)، مع تدفق كتلة هوائية باردة من الغرب.
تحذيرات من عواصف عنيفة
من المتوقع أن يصاحب الانخفاض في درجات الحرارة عواصف رعدية شديدة تبدأ مساء الأربعاء وتضرب شرق فرنسا (خصوصاً مناطق الحدود الألمانية) ونورماندي، بينما تصل الحرارة في فرانكفورت الألمانية ذروتها الأربعاء (40°م) قبل انخفاضها الخميس. أما إسبانيا وإيطاليا فتواجهان استمرار الموجة الحارة حتى نهاية الأسبوع.
وأجبرت الظروف القاسية إغلاق 2,200 مدرسة فرنسية الثلاثاء، بينما أعلنت وزارة التعليم أن 135 مدرسة فقط ستظل مغلقةً الأربعاء. وكشف المكتب الوطني للأرصاد أن يونيو 2025 كان الأشد حرارةً منذ بدء التسجيلات (1947)، متجاوزاً كل السجلات السابقة باستثناء عام 2003، مع تسجيل أرقام قياسية في البرتغال وهولندا.
بقلم: أميمة عابيدي
عن جريدة تارودانت بريس 24 | taroudant press
الكلمات المفتاحية:
موجة حر أوروبا 2025 | وفيات فرنسا | إغلاق المدارس | أنييس روناشر | درجات حرارة قياسية | عواصف رعدية | تغير المناخ | باريس 40°م | هيئة الأرصاد الفرنسية | يونيو الأشد حرارة.
