المغرب وفرنسا.. شراكة فلاحية لمواجهة التحديات العالمية
بقلم: أميمة عابيدي
في إطار الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب (الدورة الـ17)، الذي تحتضنه مدينة مكناس، ألقى الوزير المنتدب الفرنسي المكلف بأوروبا، بنيامين حداد، كلمةً شدَّد خلالها على ضرورة تعزيز التعاون الفلاحي بين المغرب وفرنسا، عبر تبادل الخبرات وابتكار حلول مستدامة لمواجهة التحديات المناخية والغذائية.
بنيامين حداد: "الفلاحة محور شراكة استراتيجية مع المغرب"
أكَّد بنيامين حداد، خلال افتتاح ندوة دولية رفيعة المستوى بحضور مسؤولين أوروبيين وإفريقيين، أن التعاون الفلاحي بين البلدين يشكل ركيزةً لشراكة أوسع تُعنى بالسيادة الغذائية والتكيف مع التغيرات المناخية. وأوضح أن اختيار فرنسا كضيف شرف للملتقى يعكس متانة العلاقات الثنائية، داعياً إلى تسريع نقل الخبرات التقنية وتبادل الابتكارات، خاصة في تدبير الموارد المائية والزراعة المستدامة.
وأشار إلى أن الرهانات العالمية الحالية، مثل ندرة المياه وارتفاع الطلب على الغذاء، "تتطلب تعبئة مشتركة لتحقيق أمن غذائي مستدام"، معتبراً أن المغرب يُعد شريكاً أساسياً لفرنسا في منطقة المتوسط، نظراً لتجربته الرائدة في مشاريع مثل "المخطط الأخضر".
إيطاليا تدعو إلى تعاون أوروبي-إفريقي متكافئ
من جهته، دعا الوزير الإيطالي للفلاحة والسيادة الغذائية، فرانشيسكو لولوبريغيدا، إلى تعاون متوازن بين أوروبا وإفريقيا لمواجهة التحديات المشتركة، مؤكداً أن "إفريقيا تحتل مكانة مركزية في الاستجابة للأزمات العالمية". وأشاد بالتعاون القائم بين إيطاليا والمغرب في مجال تدبير الموارد المائية، عبر مشاريع بحثية ومبادرات علمية، معرباً عن أمله في توسيع هذا النموذج ليشمل دولاً إفريقية أخرى.
كما نوّه لولوبريغيدا بدور الابتكار وتقاسم الممارسات الناجحة بين الجانبين، قائلاً: "علينا الجمع بين الخبرة الأوروبية والإمكانات البشرية والطبيعية لإفريقيا لخلق ديناميكية تنموية شاملة".
الكلمات المفتاحية: التعاون الفلاحي المغربي الفرنسي، بنيامين حداد، الملتقى الدولي للفلاحة، التغيرات المناخية، السيادة الغذائية، الشراكة الأوروبية الإفريقية.
بقلم: أميمة عابيدي
عن جريدة تارودانت taroudant24
