أزمة تجديد الثقة وإشكالية الشفافية بجمعية المغزن
بقلم: أميمة عابيدي
عن جريدة تارودانت taroudant 24
تجديد المكتب وثغرات المساءلة
تشهد جماعة تالكجونت، تحديداً بدوار المغزن، حالة من التوتّر بعد محاولة تجديد مكتب الجمعية المحلية، والتي أُحيطت بانتقادات حادّة بسبب إعادة انتخاب الرئيس السابق الذي فرّ من تقديم الحسابات المالية للمنظمة. ورغم المطالبات المتكررة بالشفافية، إلا أن التجديد جاء بمثابة صفعة لمبادئ المحاسبة، حيث تُرك المجتمع المحلي في حيرة حول مصير الأموال العامة ومبررات تجديد الثقة في قيادة مثيرة للجدل.
من القضاء إلى "شخصنة الجمعية": أزمات متتالية
لم تتوقف الأزمة عند حدود الشفافية المالية، بل تصاعدت بتقديم عامل سابق بالجمعية دعوى قضائية ضد الإدارة، متهمًا إياها بإهدار المال العام وعدم الالتزام باللوائح التنظيمية. لكن الطامة الكبرى تجلّت في استيلاء الأمين العام الحالي على صلاحيات الجمعية، وتحويلها إلى منصة لـ"شخصنة المصالح"، وفقًا لاتهامات أعضاء سابقين. هذه التطورات تطرح تساؤلاتٍ مصيرية عن مصير العمل الجمعوي في المنطقة، وسط مخاوف من انهيار ثقة السكان في مؤسساتهم المحلية.
الكلمات المفتاحية: جماعة تالكجونت، دوار المغزن، تجديد مكتب الجمعية، أزمة الشفافية، دعوى قضائية، شخصنة الجمعية، الرئيس السابق، الحسابات المالية.
بقلم: أميمة عابيدي
عن جريدة تارودانت taroudant 24
