أسعار اللحوم في أولاد برحيل: بين التهميش ونداء العدالة
بقلم: أميمة عابيدي
عن جريدة تارودانت taroudant 24
انخفاض الأسعار في المغرب... واستثناء أولاد برحيل
بعد قرار جلالة الملك المُوجّه بإلغاء الأضحية لعيد الأضحى لهذا العام، شهدت غالبية المدن المغربية انخفاضاً ملحوظاً في أسعار اللحوم، مما أثار تفاؤلاً بتخفيف الأعباء الاقتصادية على كاهل المواطنين. لكنّ المُلفت في المشهد هو استثناء مدينة أولاد برحيل من هذه الموجة الإيجابية، حيث بقيت الأسعار ثابتة عند مستوياتها المرتفعة، دون أي تغيير يُذكر، وفقاً لرصد نشطاء وصفحات محلية.
نداء إلى الجزارين... والمواطنون يهددون بالمقاطعة
من هذا المنبر، أوجّه كلمة إلى جزارة أولاد برحيل: "حشموا شوية، مرݣو شوية، وخا غير في هذا الشهر المبارك". فالمواطن البرحيلي البسيط، الذي يعاني من تحديات اقتصادية متزايدة، لا يستحق أن يُعامَل بتهميش صارخ يُضاعف أعباءه. إذا كانت المدن الأخرى قد استجابت لروح القرار الملكي وخفّضت الأسعار تضامناً مع المواطنين، فلماذا تظل أولاد برحيل خارج هذا السياق؟
واقع الحال يفرض على المسؤولين المحليين والجهات المعنية اتخاذ إجراءات عاجلة لمراقبة الأسعار وتعديلها بما يتناسب مع الوضع العام. فالصمت تجاه هذه الاختلالات قد يدفع المواطنين إلى خيارات صعبة، كالمقاطعة الجماعية للّحوم، كوسيلة ضغط لتحقيق العدالة السعرية التي طالما انتظروها.
خاتمة:
في ظلّ الأزمات الاقتصادية، تُصبح المسؤولية الاجتماعية قيمة لا تقبل المساومة. على الجميع—من جزارين إلى سلطات—أن يدركوا أن التضامن هو السبيل الوحيد لبناء ثقة المواطن وضمان استقرار المجتمع. العدالة ليست ترفاً، بل حقٌ للجميع.
بقلم: أميمة عابيدي
عن جريدة تارودانت taroudant 24
الكلمات المفتاحية: أسعار اللحوم، أولاد برحيل، العدالة السعرية، مقاطعة اللحوم، المسؤولية الاجتماعية، انخفاض الأسعار، القرار الملكي، الأعباء الاقتصادية.
