محاكمة "إسكوبار الصحراء" تكشف تناقضات الدفاع وتفاصيل تهريب الشاحنات
بقلم: اميمة عابيدي
عن جريدة تارودانت taroudant 24
جلسة استئناف الدار البيضاء: متهمون ينفون تورطهم في شبكة التهريب
شهدت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الجمعة، جلسةً ساخرة في قضية المتهمين المرتبطين بتاجر المخدرات الدولي الملقب بـ"إسكوبار الصحراء"، حيث حاول المُتابَعون دحض الاتهامات الموجهة إليهم، خاصةً ما يتعلق بتهريب 11 شاحنة صينية واستخدامها في مقلع للحجارة يملكه الرئيس السابق لجهة الشرق عبد النبي بعيوي. ونفى المتهم "ع. د"، رئيس ورش الصيانة بشركة بعيوي، أي علاقة له بالشاحنات أو لوحاتها الترقيمية، مُبررًا غياب الوثائق بـ"أمر طبيعي" داخل الشركة، بينما أقرَّ "ت. ب" (حارس الشركة) بملكية الشاحنات لكنه أنكر معرفته بتعليمات التخلص من الآليات غير القانونية.
مكالمات هاتفية وأرقام مُطموسة تُعقّد الملف
تصاعدت حدّة الجلسة مع عرض المحكمة تسجيلًا هاتفيًّا يُشير إلى تذويب هياكل بعض الشاحنات وطمس أرقامها التسلسلية، وهو ما نفاه المتهم "ع. د" بشدة، مُؤكدًا أن المكالمة تتعلق بآليات أخرى. كما حاول المتابَعون التنصل من مسؤولية إتلاف الوثائق، رغم اعتراف أحدهم بتلقي تعليمات من شقيق بعيوي "بالتخلص من الآليات غير المرخصة". وتُثير التناقضات في شهادات المتهمين تساؤلاتٍ حول مدى مصداقية دفاعهم، خاصةً مع وجود أدلة مادية تثبت تورط الشاحنات في شبكة التهريب.
الكلمات المفتاحية: محاكمة إسكوبار الصحراء، تهريب الشاحنات، عبد النبي بعيوي، محكمة الاستئناف الدار البيضاء، تاجر المخدرات.
بقلم: اميمة عابيدي
عن جريدة تارودانت taroudant 24
