علمنا أن صاحبنا الذي ضبطناه متسللا في محاولته تسجيل هدف التمديد ولو بصفة عون سلطة من درجة "مقدم " فرفعنا في وجهه راية وصفارة، مطالبين بإلغاء الهدف على إعتبار انه غير مشروع .
صاحبنا (ع - ل ) وهو من مواليد الدار البيضاء ، التحق بجماعة اولادعيسى كموظف سنة 1993 ووضع رهن إشارة دار الطالب (1993 -2010) قبل أن تضع الرئيسة السابقة ، مريم البلغيثي، حدا لتواجده بهذه المؤسسة الخيرية / الإجتماعية لاختبارات في توزيع المؤن وتم إعادته لمقر الجماعة ، ولأن الرجل ضاق درعا بتواجده تحت رقابة الرئيسة الصارمة طلب الإلتحاق بقيادة إكلي، وهذا ما تم سنة 2010 حيث تم تكليفه بالمنح الجامعية التي صال فيها وجال قبل تكليفه بجوازات السفر وكذا اللوائح الإنتخابية، وأثناء جائحة كورونا تكلف مرة أخرى بملف المستفيدين، ولما حلت كارثة زلزال الأطلس الكبير تم تكليفه بهذا الملف الإجتماعي /الإنساني، ويكفي أن نستحضر حجم معانات المتضررين لنتأكد من سوء تذبير هذا الملف.
وقد علمنا أن صاحب طلب التمديد أقنع قائد قيادة إكلي الذي يسجل مرتفقوا الإدارة غياباته المستمرة والمسترسلة عن مقر عمله بالقيادة ، ربما لأسباب صحية ، مطلقا بذلك الحبل على الغارب مما أثر سلبا على سير العمل بهذه الإدارة وكلف ساكنة المنطقة الكثير من المعانات والجهد وهدر الزمان والمال كذلك .
ملاحظة : الذي جعلني أعود لهذا الموضوع هو مجموعة من الإتصالات التي توصلت بها من الشباب والفاعلين المحليين، وقد نعود له مرة أخرى إن إقتضى الحال لذلك .
