تقرير بريطاني خطير يؤكد ان ترامب يدعم حصول المغرب على مقعد دائم في مجلس الأمن لتمثيل أفريقيا
تقرير بريطاني خطير يؤكد رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في دعم ملف المملكة المغربية لتصبح دولة دائمة العضوية في مجلس الأمن و تمثل أفريقيا لأنه لا يوجد ممثل قوي لإفريقيا في مجلس الأمن و هذا سيكون له تداعيات خطيرة على اعداء المملكة خاصة الذي يدعمون جبهة البوليساريو...
مرحبا أعزائي المشاهدين من المحيط الي الخليج في برنامجكم عرب شو اظهر ترامب بعد عودته لكرسي الحكم لأقوي دولة في العالم ، رغبة واضحة في إعادة رسم ملامح النظام الدولي من خلال دعم حلفاء أمريكا وحماية مصالحهم القومية وإبراز أدوارهم الإقليمية في مواجهة مجموعة من التحديات التي تشهدها الساحة الدولية، كما يتوقع مهتمون بالشأن الدولي أن تعزز هذه العودة فرص المغرب للظفر بمقعد دائم في مجلس الأمن في إطار الجهود الدولية الرامية إلى إعادة هيكلة هذا المجلس ليتماشى مع التوازنات الجيوسياسية الحالية، خاصة ما يتعلق بتمثيلية إفريقيا داخله في ضل صعود تحالف البريكس بقيادة الصين و روسيا للقضاء على النظام العالمي الحالي .
فماهي فرص المملكة المغربية في الضفر بمقعد دائم في مجلس الأمن بعد عودة ترامب ؟
ولماذا الي الأن لا يوجد اي دولة افريقية او عربية او حتى اسلامية دائمة العضوية في مجلس الأمن ؟
وماهي تداعيات حصول المغرب على هذا المقعد على الساحة الإقليمية و الدولية ى رأس الولايات المتحدة، تطورات مهمة أسست لخروج واشنطن بموقف داعم لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية. جاء هذا الموقف تتويجا لعقود من العلاقات القوية بين البلدين، إذ تُعد المملكة المغربية واحدة من أهم الحلفاء الاستراتيجيين والشركاء الرئيسيين للولايات المتحدة الأمريكية في العديد من القضايا والملفات التي تهم الأمن والاستقرار في القارة الإفريقية.
علاوة على ذلك، فإن العلاقات الوثيقة التي أقامها المغرب مع واشنطن خلال ولاية ترامب، بما في ذلك التعاون العسكري والأمني، تعزز من فرص حصوله على دعم أمريكي في هذا الإطار، إذ يبرز المغرب كمرشح قوي لشغل عضوية مجلس الأمن؛ بالنظر إلى إسهاماته في إرساء دعائم الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب وآثار التغير المناخي التي تحتل أولوية على أجندة الأمم المتحدة، إضافة إلى نجاحه في بناء شبكة واسعة من التحالفات الإقليمية والدولية، مما يجعله مرشحا قويا لتمثيل إفريقيا في مجلس الأمن.
وكانت واشنطن قد أكدت على لسان ليندا توماس غرينفيلد، ممثلتها في الأمم المتحدة، دعمها لإحداث مقعدين دائمين للدول الإفريقية في مجلس الأمن حسب تقرير بريطاني لوكالة ريوترز . هذا المطلب تبنته أيضا عدد من الدول الإفريقية إلى جانب أنطونيو غوتيريش، الأمين العام الأممي، الذي دعا بدوره إلى إصلاح مجلس الأمن وتصحيح الظلم التاريخي الذي تعرض له الصوت الإفريقي داخل هذه الهيئة الأممية.
لأن كل دولة دائمة العضوية في مجلس الأمن تتمتع بحق النقض او (الفيتو) وذالك بموجب المادة 27 من ميثاق الأمم المتحدة و التى تمنح الدول الدائمة العضوية حق النقض ضد أي قرار لا يروق لها، مما يعطيها نفوذا كبيرًا في تشكيل السياسة الدولية.
يعني لو المغرب كان يمتلك مقعد دائم في مجلس الأمن كان يمكنه ان يستعمل حق النقض فكان يمكنه مثلا ابطال التحرك العسكري لدول حلف الناتو ضد ليبيا او سوريا او دول الساحل و الصحراء بالتصويت ضد قرارات الحرب وبطبيعة الحال لا يمكن تنفيذ اي عمل عسكري او عقوبة اذا تم رفع الفيتو وهذا الحق له تداعيات عسكرية و اقتصادية ضخمة على المملكة سأشرحها لكم فيما بعد .
بتالي المغرب امام فرصة تاريخية ليصبح احد 7 اعضاء دائمي العضوية في مجلس الأمن بإعتبار اضافة مقعدين لدول أفريقيا وكما نعلم ان الجمعية العامة للأمم المتحدة ا تضم 193 دولة و ان يكون المغرب من بين 7 دول دائمي العضوية فهذا انجاز تاريخي يمكن اعتباره بدون مبالغة اهم حدث في تاريخ المملكة في هذه الألفية .
وفي هذا السياق يري مراقبون افارقة ان فريقيا لا تستحق فقط منحها مقعدين دائمين في مجلس الأمن، ولكن إصلاح نظام الأمم المتحدة الذي أضحى ضرورة ملحة لعدة اعتبارات، فلا يمكن أن يتم هذا دون تعزيز موقع إفريقيا التمثيلي في كل هياكلها وعلى رأسها مجلس الأمن”.
كما قالت توماس جرينفيلد إن الولايات المتحدة لا تؤيد توسيع حق النقض إلى ما هو أبعد من الدول الخمس التي تمتلكه. بشكل مبدئي في السابق لأن امريكا تعتقد أن توسيع نطاق حق النقض على مستوى المجلس سوف يجعل المجلس أكثر اختلالا".
فتخيلو ان الخمس اعضاء دائمي العضوية ويوجد بينهم تعطيلات ضخمة في اتخاذ اي قرار اممي فما بالكم برفع عدد المقاعد الي 7 مقاعد و لكن الأخبار الأخيرة الصادرة عن الصحيفة الفرنسية لومند تؤكد رغبة امريكا في رفع عدد الدول الأعضاء دائمي العضوية الي اكثر من 7 اعضاء وليس 5 اعضاء او دول فقط و ركزو فيما سأقوله بعد قليل حول الخمسة الكبار الذين فرضو شروطهم على العالم .
و بالإضافة إلى هذا فيجب إحداث إصلاح الهيكلي نظام مجلس الأمن نفسه ، ليضمن إدماج الدول التي تتمتع بثقل وامتداد جيوسياسي في الأنظمة الإقليمية الفرعية في إفريقيا، ناهيك عن انسجامها مع الشروط والخصائص السياسية والاقتصادية والأمنية المهيكلة للنظام العالمي بشكل عام”، والمغرب يحوز إلى حد بعيد هذه الشروط والمواصفات، خاصة أن شبكة تحالفاته وعلاقاته وامتداداته الإفريقية متعددة ومتنوعة، وأبان عن انحيازه واصطفافه إلى جانب قضايا إفريقيا”.
وهذا سيكون له اثر مهم على لدعم الدول الإفريقية لحصول المغرب على مقعد دائم في مجلس الأمن.
كما ان الإدارة الأمريكية الجديدة ستفضل التعامل مع إفريقيا من منظور تقسيماتها الإقليمية؛ وهو ما قد يساعد المغرب، باعتباره أحد الفاعلين الرئيسيين في المغرب العربي وشمال إفريقيا و غربها ، على الظفر بمقعد دائم في مجلس الأمن من المقعدين المقرر تقديمهم لإفريقيا.
