إجراءات استثنائية لمواجهة أزمة المياه في العرائش والحسيمة
بقلم: أميمة عابيدي
عن جريدة تارودانت taroudant 24
في ظل استمرار الجفاف وتراجع التساقطات المطرية، بدأت مدينتا العرائش والحسيمة في اعتماد إجراءات استثنائية لأول مرة بهدف مواجهة النقص الحاد في المياه، وذلك لضمان استدامة الموارد المائية المحدودة في المنطقة. هذه التدابير، التي بدأ تطبيقها منذ منتصف شهر غشت الجاري، تأتي في سياق التصدي لأزمة تلوح في الأفق تهدد السدود المحلية.
تدابير استثنائية لحماية الموارد المائية
على مستوى مدينة الحسيمة، تم اتخاذ مجموعة من الإجراءات الصارمة، مثل منع زراعة العشب وسقي الملاعب والمساحات الخضراء بالمياه الصالحة للشرب أو المياه الجوفية. كما تم تقييد استخدام المياه في غسل السيارات والمركبات لتكون فقط أربعة أيام في الأسبوع، مع التأكيد على ضرورة استعمال التقنيات الحديثة التي تساهم في الاقتصاد في المياه. بالإضافة إلى ذلك، تم تنبيه السلطات المعنية إلى أهمية صيانة شبكات التوزيع لمنع التسربات المائية ومنع تصريف المياه الملوثة في المجاري المائية والسدود، إلى جانب فرض زجر صارم ضد عمليات استخراج المياه بطرق غير قانونية.
في مدينة العرائش، تم اعتماد تدابير مشابهة، من بينها منع غسل السيارات والمركبات بالماء الشروب واشتغال الحمامات وغسل السيارات لأربعة أيام فقط في الأسبوع. تم أيضاً منع غسل وتنظيف الشوارع والساحات بالماء الشروب، ومنع ملء المسابح أكثر من مرة في السنة، إضافة إلى منع زراعة العشب وسقي المساحات الخضراء بالمياه الصالحة للشرب. كما فرضت السلطات حظراً على حفر الآبار وسحب المياه بدون ترخيص.
خطوة ضرورية لمواجهة الأزمة
تعتبر هذه الإجراءات ضرورية لمواجهة التغيرات المناخية والجفاف المستمر، حيث تهدف إلى الحفاظ على الموارد المائية المتوفرة والتصدي للأزمة المحتملة التي قد تؤثر على السدود المحلية وتفاقم الوضع في المنطقة.
الكلمات المفتاحية: أزمة المياه، العرائش، الحسيمة، ترشيد المياه، الجفاف، التغيرات المناخية.

0تعليقات