قرارات عزل رؤساء الجماعات والمنتخبين تلوح في الأفق مع دخول سياسي ساخن
بقلم: أميمة عابيدي
عن جريدة تارودانت taroudant 24
ينتظر العشرات من رؤساء الجماعات والمنتخبين "الكبار" قرارات عزلهم وتوقيفهم عن مزاولة مهامهم الانتدابية، مع انطلاق الدخول السياسي الحالي. وتأتي هذه الإجراءات ضمن موجة من القرارات التأديبية التي أطلقتها السلطات المحلية.
تحرك الولاة والعمال لمحاربة الفساد
بحسب يومية "الأحداث المغربية" الصادرة يوم الجمعة 27 شتنبر 2024، فإن هذه القرارات تأتي في إطار شكايات حرّكها الولاة والعمال نحو المحاكم الإدارية، مستهدفة قضايا تتعلق بالتعمير وتدبير الأراضي، إضافة إلى شرعية قرارات رؤساء المجالس والمقررات الخاصة بالجماعات الترابية.
وتنذر هذه الإجراءات بدخول سياسي ساخن، خصوصاً مع الاستحقاقات السياسية القادمة، وتؤكد توجه الدولة نحو تعزيز دور المؤسسات في مكافحة الفساد وحماية المال العام. وبالإضافة إلى قرارات العزل، قد تُحرَّك بعض الملفات لتتجاوز المساطر الإدارية إلى المتابعات الجنائية، في خطوة قد تؤثر على تدبير الشأن العام المحلي.
أسباب العزل والتوقيف
تشكل الاختلالات المالية في تدبير ميزانيات الجماعات الترابية أحد أهم الأسباب التي دفعت وزارة الداخلية إلى التدخل. فقد تم تسجيل مجموعة من المشاكل والثغرات في تسيير هذه الميزانيات، رغم الدعم المالي المقدم من صندوق التجهيز الجماعي وحصص الضريبة على القيمة المضافة.
وتعمل لجنة مركزية، بتكليف من وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، على تتبع الوضعية القانونية للمنتخبين المتورطين في هذه الملفات، وذلك بناءً على شكايات مستشارين من الأغلبية والمعارضة.
كلمات مفتاحية: رؤساء الجماعات، التوقيف، العزل، مكافحة الفساد، الجماعات الترابية، وزارة الداخلية.

0تعليقات