وزراء تونسيون يدعون إلى إعادة العلاقات مع المغرب وتعزيز التوازن المغاربي
بقلم: أميمة عابيدي
عن جريدة تارودانت taroudant 24
دعا وزراء تونسيون سابقون بلادهم إلى إعادة العلاقات الدبلوماسية مع المملكة المغربية، مؤكدين على أهمية بناء علاقات متوازنة مع باقي الدول المكونة للفضاء المغاربي. هذه الدعوة تأتي في ظل الجمود الدبلوماسي المستمر بين المغرب وتونس، الذي نشأ عقب استقبال الرئيس التونسي، قيس سعيد، لزعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، خلال قمة "تيكاد" في عام 2022، وهي خطوة أثارت غضب الرباط.
مطالب بإعادة تقييم العلاقات التونسية المغربية
في هذا السياق، أشار أحمد أونيس، وزير الخارجية التونسي الأسبق، إلى أن مع كل تعديل حكومي، وخاصة تلك التي تشمل وزارة الخارجية، تتجدد دعوات الدبلوماسيين التونسيين لإعادة بناء العلاقات مع المغرب وتجاوز الخلافات التي أدت إلى تدهور العلاقات بين البلدين. وأكد أونيس في تصريح صحفي أن السكوت التونسي غير مفهوم، مشدداً على ضرورة توضيح موقف تونس من قضية الوحدة الترابية للمملكة المغربية وتعزيز علاقاتها مع الدول المغاربية.
الحياد الإيجابي والتوازن المغاربي
من جانبه، أشار خالد شوكات، الناطق الرسمي الأسبق باسم الحكومة التونسية، إلى أن تونس كانت الدولة الأكثر حرصاً على مشروع الوحدة المغاربية منذ استقلالها، وتبنت سياسة الحياد الإيجابي في علاقتها مع المغرب والجزائر، وخاصة فيما يتعلق بقضية الصحراء. وأضاف شوكات أن الرئيس قيس سعيد ارتكب خطأ فادحاً عندما أخل بمبدأ الحياد الإيجابي الذي تبنته تونس.
الخطوات المستقبلية في العلاقات التونسية المغربية ستظل محط أنظار الدبلوماسيين والمراقبين، خاصة في ظل هذه الدعوات التي تطالب بتجديد العلاقات وتحقيق توازن مغاربي يخدم مصالح جميع الدول المعنية.
كلمات مفتاحية: العلاقات التونسية المغربية، الفضاء المغاربي، الحياد الإيجابي، قيس سعيد، الوحدة المغاربية، الدبلوماسية التونسية.

0تعليقات