إعلان

"بوحمرون" يسلب أرواح أطفال بشيشاوة .. ومندوب الصحة: الجهود مضاعفة

"بوحمرون" يسلب أرواح أطفال بشيشاوة .. ومندوب الصحة: الجهود مضاعفة

 "بوحمرون" يسلب أرواح أطفال بشيشاوة .. ومندوب الصحة: الجهود مضاعفة

أثار تفشي مرض “الحصبة” أو ما يعرف عند المغاربة بـ “بوحمرون”، في مناطق عدة بإقليم شيشاوة، على غرار قيادة “سكساوة”، مخاوف المواطنين وجمعيات المجتمع المدني، حيث حصد هذا المرض شديد العدوى أرواح سبعة أطفال وامرأة، حسب مصادر محلية تحدثت لهسبرس، وسط مطالب بتكثيف عمليات التلقيح لمحاصرته والحد من سرعة انتشاره.

في هذا الصدد أصدرت فيدرالية جمعيات “سكساوة” بلاغا أشارت من خلاله إلى “غياب التدابير الميدانية الضرورية وأنشطة الرصد الوبائي وحملات التلقيح”، معيبة استمرار “سياسة الآذان الصماء التي تنتهجها المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإقليم شيشاوة، وكذلك غياب ترافع المجالس المنتخبة وعدم الجدية في التفاعل مع بيانات المجتمع المدني ومطالب المواطنين بشأن توفير الخدمات الصحية والولوج إلى العلاجات”، وملوحة بتنظيم وقفة احتجاجية سيحدد تاريخها ومكانها في وقت لاحق.

تفاعلا مع الموضوع ذاته قال أمين أيت منصور، رئيس فيدرالية فيدرالية جمعيات “سكساوة”، في تصريح لـجريدة هسبريس الإلكترونية، إن “أولى الحالات ظهرت في المنطقة أواخر العام الماضي في جماعة لالة عزيزة، وسط دار للطالب والطالبة، قبل أن تبدأ الحالات تتكاثر مطلع العام الجاري”.

وأشار الفاعل الجمعوي ذاته إلى “غياب التدخلات في حينها من طرف السلطات الصحية، رغم أن وزير الصحة والحماية الاجتماعية نفسه أكد وجود بؤرة في منطقة سوس القريبة”، مسجلا أن “بعض المستوصفات والمراكز الصحية كانت مغلقة في إطار أشغال التهيئة أو تنتظر التدشين ولم يتم افتتاحها إلا مؤخرا، وهو ما فاقم من الوضع وعجل بانتشار المرض في صفوف الأطفال خصوصا”.

وبين المتحدث ذاته أن “هذا المرض الفيروسي منتشر بكثرة في إقليم شيشاوة، وقد خلف وفيات عدة، إضافة إلى حالات حرجة مازالت ترقد في المستشفيات”، مشيرا إلى “قلة التحسيس والتوعية بأهمية التلقيح”، ومطالبا في الوقت ذاته بمضاعفة الجهود الحالية وتوسيع عمليات التقليح لتشمل مختلف المناطق، خاصة النائية منها.

من جهته قال محمد الموس، مندوب وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإقليم شيشاوة، إن “المندوبية تشتغل طبقا للدورية الوزارية رقم 41 التي تحدد مجموعة من الإجراءات التي يتم العمل بها في هذا الصدد، إذ يتم التكفل بجميع حالات الإصابة الوافدة، سواء في المراكز الصحية أو مستعجلات القرب، كما يتم إرسال الحالات الحرجة إلى مستشفى مدينة مراكش”.

وزاد المتحدث ذاته: “بالموازاة مع ذلك يتم منذ فبراير الماضي إيفاد وحدات طبية إلى المناطق والدواوير النائية لتقليح الأطفال، غير أن هناك بعض الإكراهات المرتبطة ببعض المفاهيم الخاطئة لدى بعض الناس، إلا أننا نعمل على عملية التوعية والتحسيس بأهمية التلقيح؛ ثم الإضرابات التي شهدها القطاع الصحي، وأثرت على سيرورة هذه العملية، إلا أننا عوضنا هذا التأخر وضاعفنا من جهودنا على هذا المستوى”، مشددا في الوقت ذاته على أن “جميع اللقاحات والأدوية والمضادات الحيوية متوفرة”.

0تعليقات