إعلان

العفو الملكي عن صحافيين ونشطاء يستأثر باهتمام وسائل الإعلام الأجنبية

العفو الملكي عن صحافيين ونشطاء يستأثر باهتمام وسائل الإعلام الأجنبية

 العفو الملكي عن صحافيين ونشطاء يستأثر باهتمام وسائل الإعلام الأجنبية

صدىً كبير ذلك الذي خلقه الإعلان، مساء أمس الاثنين، عن الإفراج بشكل رسمي بعد عفو ملكي عن صحافيين ونشطاء ومغاربة إلى جانب مدانين في قضايا تتعلق بالإرهاب، موازاة مع الذكرى الخامسة والعشرين لعيد العرش.

ولم يكن الحدث ليمر دون أن يُقابَل بترحيب شعبي وحقوقي كبيريْن داخل المغرب وخارجه، حيث اعتبرته الديناميات الحقوقية “حدثا مهما وبمثابة عيدٍ ثان ينضاف إلى عيد العرش ومبادرة طال انتظارها”، معتبرين بذلك أن “الحدث يستوجب شكرا بليغا للملك محمد السادس وإشادة بكل من تحرك بشكل إيجابي في هذا الملف”.

المبادرة الملكية ذاتها، التي تحيل على التفاتة إنسانية استفاد منها كل من توفيق بوعشرين وعمر الراضي وسليمان الريسوني، إلى جانب النشطاء رضا الطاوجني ويوسف الحيرش وسعيدة العلمي ومحمد قنزوز، بعدما قضوا مددا متباينة من العقوبة السالبة للحرية على ذمة أحكام في ملفات قضائية مختلفة؛ ينضاف إليهم 16 مدانا بمقتضيات قانون مكافحة الإرهاب، ومجموعة أخرى من المدانين قضائيا في حالة سراح، بمن فيهم عماد استيتو وعفاف برناني وهشام المنصوري وعبد الصمد آيت عيشة.

وإلى جانب الإعلام المغربي الذي تطرق إلى المبادرة ودلالاتها بشكل مكثف، كان الإعلام الأجنبي مواكبا بدوره لهذا العفو الملكي عن مُدانين في قضايا مرتبطة بالحق العام؛ ويتوزعون بين صحافيين ونشطاء ومُدانين بالسجن في قضايا مرتبطة بالإرهاب.

وكان للإعلام الفرنسي نصيبٌ كبير من هذه التغطيات خارج الحدود المغربية، حيث تابعت النسخة الرقمية من جريدة “ليبيراسيون” الحادث مدونة: “الملك محمد السادس يصدر عفوا عن عدد من الصحافيين بالمغرب من بينهم عمر الراضي”، وناقلة بذلك تعليقات حقوقية أكدت أن “العفو الملكي مقياسٌ للحكمة”، ومستعرضة تفاصيل عن الملف القانوني الخاص بكل نائل للعفو تزامنا مع الذكرى 25 لعيد العرش.

أما صحيفة “لوباريزيان” فقد نقلت الخبر، واختارت له عنوان “ثلاثة صحافيين ومثقف يعفو عنهم الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش”، وضمنت مقالها بتصريح لمسؤول مغربي أكد العفو الملكي عن توفيق بوعشرين وعمر الراضي وسليمان الريسوني والمعطي منجب.

خدمة الأخبار السويسرية “سويس آنفو” لم تكن لتفوّت الحدث دون أن التطرق إليه، إذ عنونت ذلك بـ” “ملك المغربي يعفو عن ثلاثة صحافيين سجناء”؛ بينما كتبت “أوروبا بريس” أن “ملك المغرب يصدر عفوا عن 2476 سجينا؛ من بينهم 3 صحافيين وناشطان اثنان”.

من جهتها، كتبت النسخة الإسبانية من موقع “هوفبوست” الإخباري قائلة إن “ملك المغرب أصدر عفوه عن 2476 سجينا، واستفاد منه، كعملٍ رحيم يخفف من أحكام المدانين بدرجات متفاوتة، مجموعة من الأفراد؛ بمن فيهم صحافيون وناشطون”.

الخبر، الذي لقي إشادات حقوقية واسعة، كان كذلك حاضرا على مستوى الإعلام الإفريقي؛ فقد لفت الموقع الإلكتروني “أفريكا راديو” الانتباه إلى أن “عفوا من الملك محمد السادس شمل صحافيين بمناسبة عيد العرش”، واضعا في الواجهة صورة لعمر الراضي وقت مغادرته السجن.

وكان للمبادرة الملكية مكانٌ مفصلي أيضا على مستوى الإعلام الأجنبي الناشر بالإنجليزية، حيث أشارت مواقع إلكترونية أنجلوساكسونية إلى العفو الملكي الذي حظي به صحافيون ونُشطاء ومُدانون في قضايا الإرهاب بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لعيد العرش.

0تعليقات